Бустан
البستان
============================================================
214 ن شيننا يدى عيد المقري غفر الله له قال قال لى يدى مممد بن هد بن يسى تت فى دارنا التى ندت الجامع الاعظلم فجاءنى انسان فاخذ بيدى وتمت بعد وبده فى يدى فدخلنا المجمامع لاعظم ومشينا فى صحن المسجد فوفف ذلث الانسان ورمى رجله رجله فوق السطع واعطانى يده فرفعى وجلسا فوق سطح المسجد نتحدث فقال لى انت تليق بكك قراءة الشنويرفى اسقاط الدبير واردت ان اقول له ما اسمكث ومن اين انت فاسنحييت ووال بشت اث كتابا قبل هذا فقلت فى ننى ابن الكتاب اعلم اسمه ومن اين مد نشتشت على الكتاب قلم اجده وررى ان سيدى مهد بن هد بن شيسى وسيدى سحمد ازجاغ (1) وسيدى محمد بن مرزوق زاروا سيدى سليمان فقالوا الدعاء عند قبر يدى سليمان مستجاب فادعرا الله فكل واحد طلب مراده اما سيدى محمد ازجاە فطلب ان يعوت شهيدا فمات فى محلة ابن العوراء قتله العرب وابن مرزدق فطلب العلم فمات عالما وسيدى محمد بن محم بن عيى فطلب ان يموت بالحرين فمات كذلك رحب الله تعال ورعي شهم وكانت محسبتهم وصحبنم لله تعال وروي انهم جعلوا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وردا مولوما على كل واحذ منهم كل يوم والزموا اننسم إن مات واحد منهم يرجع نصيبه بين الباقيين
الميين ويون التواب لصاحبهما وان مات اتنان يرجع نصيبهما على الحي ويكون التواب للمينين وكان الشيخ سيدى محمد بن ممد بن عيسى هو الحي الباق بعد موت صاحيه و كان بودى كل يوم نصيبه ونعيب صاحبيه رضي الله عنيم كان ت فى ابنداه امره يتعبد فى مجد ستي الوصيلة وبعد ذلكث كان يتعبد لى شيران بوحناق دكان رضي الله عنه كثير العبادة كنير الصيام كثير الاوراد واما . عفله فكان (1) فى نسخة ازقاغ
Страница 280