Бустан
البستان
============================================================
244 واا بقي كذلت وربما سألوه بعد مضي جل النهار هل مغطر هو فيقول لا منطر ولا صائم فيقال له لم كا تعلنا بغطرت فيتب وربما مازح بعض اصحابه فلا تجد احن منه حينثذ لا يرفع صوته بل يعتدل فيه ويصافح الناس ولا يمنع من قبل يده ولا يلبس لباسا مخصوصا يعرف به بل معتاد الناس اليوم ويكره الكلام بعد صلاة الصبح والعصر ويتراخى فى صلانه بتكبيرة الاحرام بعد لاقامة ولا بكبر الا بعد حين واخبرشنى زوجته انه فى ابتداء امره اذا قام فى الليل نظرالى السماء ويتول ياسعيد حيف تنام وانت تخاف الوعيد نم التزم صوم عام ان رجع الى النوم اذا استيقظ منه فمن حيفث ذ لا يرجع الى النوم اذا اتيقظ حتى مات ينام اول الليل 0 نم يحييه كله الى الفجر حتى انرفى وجهه انتهى وكان لكشرة از وكان لكشرة انقباضه لا ينبسط مع احد ويشق عليه الخروج لالمجد الافراء والصلاة لا يخرج فى بعض الايام الا حياء ممن يستظره فلما أحس بمرض مونه انقطع عن المسجد ولازم فراشه حتى مات ومرضه عشرة ايام ولما احتضر لقنه ابن اخيه الشبادة مرة بعد مرة فالتفت اليد وقال له وهل ثم غيرها وقالت له ابنه تمشي وتتري فقال لها الجنة تجمهنا ن قريب ان شاء الله تعالى وكان يقول عند مرته نساله سبحانه ان پجعلنا واحتنا عند المرت ناطقين بكلمة الشهادة عالمين بها وتوفي بوم الاحد تامن عشرجادى 119 الاخرة عاكام خسة وتسعين وثمانمانة وشم الناس المسكك بسن مونه رحم الله تعالى وعولد: بعد اثثلالنين ومانهانة ومن راماته ما يذكر ان رجلا اشترى ن.
لكما من السوق فسمع الاقامة فى المسجد فدخل والاسحم فى قبه (1) فخان من
طرحه فوات ركمة وكبر كذلت فلها سلم ذهب لداره فطبضت اهله الاحم فبقي الى صلاة العشاء فارادوا طرح الاحم فاذا هو بدمه لم يتغير عن حاله فقالوا (1) فى رواية فى قغة
Страница 250