Ал-Анвар Ал-Нумания в Дакват Аль-Раббания
الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية
Издатель
مطبعة السلام
Номер издания
الأولي
Год публикации
٢٠١١ م
Место издания
ميت غمر
Жанры
بَعْضُ الّذِي يَعِدُكُمْ إِنّ اللهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذّابٌ﴾ (١) شرفه جهده ولم يشرفه نسبه٠٠ وبلال ﵁ لم يشرفه نسبه بل شرفه جهده، بعد أن كان يُسمي بلال العبد أصبح يُسمي سيدنا بلال، أصبح مؤذن الرسول، أصبح يجلس مع الأكابر النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان وعليَّ ﵃، الكل يعرف حقه، فيقول عمر: أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا.
o عُباد بني إسرائيل (٧٠ ألف) في عهد موسي، ماذا فعل الله ﷿ بهم؟
قال الله تعالى: ﴿وَقَطّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَآ إِلَىَ مُوسَىَ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلّ أُنَاسٍ مّشْرَبَهُمْ وَظَلّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنّ وَالسّلْوَىَ كُلُوا مِن طَيّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوَاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ (٢).
وبعد موسي ﵇:
قال تعالى: ﴿وَقَطّعْنَاهُمْ فِي الأرْضِ أُمَمًا مّنْهُمُ الصّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسّيّئَاتِ لَعَلّهُمْ يَرْجِعُون﴾ (٣).
وقوله تعالى: ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الاْرْضِ أُمَمًا﴾ قال أبو عبيدة: فرقناهم فرقا. قال ابن عباس: هم اليهود، ليس من بلد إلا وفيه منهم طائفة. وقال مقاتل: هم بنو إسرائيل. وقيل: معناه: شتات أمرهم وافتراق كلمتهم. ﴿مّنْهُمُ الصَّالِحُونَ﴾ وهم
_________
(١) سورة غافر – الآية ٢٨.
(٢) سورة الأعراف– الآية١٦٠.
(٣) سورة الأعراف – الآية١٦٨.
1 / 54