610

Аль-Азкар

الأذكار

Издатель

الجفان والجابي

Издание

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Год публикации

٢٠٠٤م

Место издания

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
وفي روايةٍ أخرى لمسلم [رقم: ٣٦/٢٦٩٧] عن طارقٍ، أنه سمع النبيّ ﷺ، وأتاهُ رجلُ، فقال: يا رسول الله! كيف أقولُ حين أسألُ ربِّي؟ قال: "قُل: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَارْحَمْني وَعافني وَارْزُقْني، فإنَّ هَؤُلاءِ تجمعُ لَكَ دُنياك وآخِرَتَكَ".
١٩٧٩- وروينا فيه [رقم: ٢٦٥٤]، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "اللَّهُمَّ يا مصرِّفَ القُلُوبِ صرِّف قُلُوبَنا على طاعَتِكَ".
١٩٨٠- وروينا في صحيحي البخاري [رقم: ٦٦١٦]، ومسلم [رقم: ٢٧٠٧]؛ عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِنْ جهدِ البلاءِ، ودركِ الشقاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأعْدَاءِ".
وفي رواية عن سفيان، أنه قال: في الحديث ثلاثٌ، وردتُ أنا واحدة لا أدري أيتهُن ... وفي روايةٍ: قال سفيانُ: أشكُ أني زدتُ واحدة منها.
١٩٨١- وروينا في صحيحهما البخاري، [رقم: ٦٣٦٧]؛ مسلم [رقم: ٢٧٠٦]؛ عن أنسٍ ﵁، قالَ: كان رسولُ الله ﷺ يقولُ: "اللَّهُمَّ إني أعوذُ بك مِنَ العجزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ والهرمِ والبُخلِ، وأعوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحيَا وَالمَماتِ".
وفي رواية أخرجها البخاري، [رقم: ٦٣٦٧]؛ الترمذي [رقم: ٣٤٨٠]: "وضَلَعُ الدَّيْنِ، وغَلَبَة الرّجالِ".
قلتُ: ضَلَعُ الدَّيْن: شدتهُ وثقلُ حملهِ؛ والمحيا والممات: الحياة والموت.
١٩٨٢- وروينا في صحيحيهما البخاري [رقم: ٨٣٤]؛ مسلم [رقم: ٢٧٠٥]؛ عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبي بكرٍ الصديق

1 / 614