Аль-Азкар
الأذكار
Издатель
الجفان والجابي
Издание
الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ
Год публикации
٢٠٠٤م
Место издания
دار ابن حزم للطباعة والنشر
٥٥٣- فصل [نهي المأموم عن إعادة تلاوة إمامه]:
١٨٧٢- مما يُنهى عنه ما يقوله كثيرًا من الناس في الصلاة إذا قال الإِمام: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٣] فيقولُ المأموم: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ . فهذا مما ينبغي تركه والتحذير منهُ، فقد قال صاحب "البيان" من أصحابنا ["البيان ٢/ ١٨٨]: إنَّ هذا يبطلُ الصلاة إلا أن يقصد به التلاوة؛ وهذا الذي قالهُ، وإن كان فيه نظرٌ، والظاهرُ أنه لا يوافقُ عليه، فينبغي أن يتجنب، فإنه وإن لم يُبطلِ الصلاةَ، فهو مكروهٌ في هذا الموضعِ، واللهُ أعلمُ.
٥٥٤- فصل [النهي عن قول: الْمُكُوسُ ١ حَقٌّ]:
١٨٧٣- مما يتأكد النهيُ عنهُ والتحذيرُ منه، ما يقولهُ العوامُ وأشباهُهم في هذه المكوس التي نؤخذُ ممن يبيع أو يشتري ونحوهما، فإنهم يقولون: هذا حقّ السلطان، أو عليك حقّ السلطانِ، ونحو ذلك من العبارات المشتملة على تسميته حقًا، لازمًا، ونحو ذلك؛ وهذا من أشدّ المنكرات، وأشنع المستحدثات، حتى قد قال بعضُ العلماء: من سمَّى هذا حقًا فهو كافرٌ خارجٌ عن ملّة الإِسلام؛ والصحيحُ أنه لا يكفرُ إلا إذا اعتقدهُ حقًا مع علمهِ بأنه ظلمٌ؛ فالصوابُ أن يُقالَ فيه: المكسُ، أو ضريبةُ السلطانِ أو نحوُ ذلك من العباراتِ؛ وبالله التوفيق.
١ المكوس، هو: ما يأخذه العَشَّار؛ وهي التي تعرف في عصرنا في أغلب البلاد العربية بالرسوم والضرائب.
فصل كراهة السؤال بوجه الله
...
٥٥٥- فضل [كراهة السؤال بوجه الله]:
١٨٧٤- يُكرهُ أن يسألُ بوجه الله تعالى غير الجنة.
١٨٧٥- رَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ١٦٧١]، عن جابرٍ ﵁، قال: قال رسولُ الله ﷺ: "لا يسألُ بوجهِ اللهِ إلاَّ الجنة".
1 / 585