Аль-Азкар
الأذكار
Издатель
الجفان والجابي
Издание
الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ
Год публикации
٢٠٠٤م
Место издания
دار ابن حزم للطباعة والنشر
٣٨٤- فصل إذا قال العاطسُ لفظًا آخرَ غير الحمد لله لم يستحقّ التشميت:
١٣٨٢- رَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٥٠٣١]، والترمذي [رقم: ٢٧٤٠]؛ عن سالمِ بن عبيد الأشجعي الصحابي رضي الله تعالى عنه، قال: بينا نحنُ عند رسول الله ﷺ إذْ عَطَسَ رجلٌ من القومِ، فقال: السلامُ عليكم، فقال رسول الله ﷺ: "وَعَلَيْكَ، وَعَلى أُمِّكَ"، ثم قال: "إذَا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللَّه تَعالى"، فذكر بعض المحامد "وَلْيَقُلْ لَهُ مَنْ عندهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيَرُدَّ -يعني: عليهم- يَغْفِرُ اللَّهُ لَنا ولكم".
٣٨٥- فصل [العطاس في الصلاة]:
١٣٨٣- إذا عَطَسَ في صلاته، يُستحبّ أن يقُول: الحمدُ لله، ويسمعُ نفسَه، هذا مذهبنا. ولأصحاب مالكٍ ثلاثةُ أقوال: أحدهما: هذا، واختاره ابن العربي، والثاني: يحمدُ في نفسه، والثالث: قال سحنونٌ: لا يحمدُ جهرًا ولا سرًّا، ولا في نفسه.
٣٨٦- فصل [من آداب العطاس]:
١٣٨٤- السنة إذا جاه العطاسُ أن يضعَ يدهُ، أو ثوبَه، أو نحو ذلك على فمه، وأن يخفضَ صوتَه.
١٣٨٥- رَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٥٠٢٩]، والترمذي [رقم: ٢٧٤٥]؛ عن أبي هريرةُ ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ إذا عطَس وضعَ يدَه أو ثوبَه على فِيه، وخفضّ أو غضّ بها صوتهُ. شكّ الراوي: أيّ اللفظين قال. قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
١٣٨٦- وَرَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٢٦٨]، عن عبد الله بن الزبير ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَكْرَهُ رَفْعَ الصَّوْتِ بالتَّثاؤُبِ والعُطاسِ".
١٣٨٧- وَرَوَيْنَا فيه رقم: ٢٦٤، عن أُمّ سلمة ﵂، قالت: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "التثاوب الرفيعُ وَالعَطْسَةُ الشَّدِيدَةُ من الشيطان".
1 / 444