257

Аль-Азкар

الأذكار

Издатель

الجفان والجابي

Издание

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Год публикации

٢٠٠٤م

Место издания

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
وَلَهُ يا رَبَّ العالَمِينَ، وَافْسحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ".
قلتُ: قولها: "شقَّ بصرُه" وهو بفتح الشين، وبصرُه برفع الراء، فاعل شقّ، هكذا الرواية فيه باتفاق الحفاظ وأهل الضبط. قال صاحب "الأفعال" [أبو عثمان سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ٢/ ٣٦٤]: يُقال شقّ بصرُ الميت و[ولا يقال] شقّ الميتُ بصرَه: إذا شخص.
٧٥٣- وروينا في "سنن البيهقي" [٣/ ٣٨٥] بإسناد صحيح، عن بكر بن عبد الله التابعي الجليل: إذا أغمضتَ الميّتَ فقل: بِاسْمِ اللَّهِ، وَعَلى ملّةِ رسولِ الله ﷺ؛ وإذا حملته فقل: بِاسْمِ الله؛ ثم سبِّحْ ما دمتَ تحملُه.
بابُ ما يُقالُ عندَ الميّت:
٧٥٤- روينا في "صحيح مسلم" [رقم: ٩١٩]، عن أُمّ سلمة ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ: "إذَا حَضَرْتُمُ المَرِيضَ أَوِ المَيِّتَ، فَقُولُوا خَيْرًا، فإنَّ المَلائكَةَ يُؤَمِّنُونَ على ما تَقُولُونَ". قالت: فلما مات أبو سلمة أتيتُ النبيَّ ﷺ، فقلتُ: يا رسولَ الله! إن أبا سلمةَ قد ماتَ، قال: "قُولي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَلَهُ، وَأعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً"، فقلتُ: فأعقبني الله مَن هو خيرٌ لي منهُ: محمدًا ﷺ.
قُلتُ: هكذا وقع في "صحيح مسلم"، وفي الترمذي [رقم: ٩٧٧]: "إذَا حَضَرْتُمُ المَرِيضَ، أوِ المَيِّتَ" على الشكّ.
وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: ٣١١٥] وغيره [ابن ماجه، رقم: ١٤٤٧ و١٥٩٨]: "الميّتَ" من غير شك.
٧٥٥- وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: ١٣٢١] وابن ماجه [رقم: ١٤٤٨] عن معقل بن يسار الصحابي ﵁، أن النبيّ ﷺ قال: "اقرءوا ﴿يس﴾ على مَوْتاكُمْ".
قلتُ: إسناده ضعيف، فيه مجهولان، لكن لم يُضَعِّفه أبو داود [التبيان للنووي، رقم: ٤٧٧] .
٧٥٦- وروى ابن أبي داود، عن مُجالد، عن الشعبيّ، قال: كانت الأنصارُ إذا حضروا قرءوا عند الميت سورة البقرة. مُجالد ضعيف؛ والله أعلم ["التبيان" للنووي، رقم: ٤٧٨] .

1 / 263