باب ما يعود به الصِّبْيَانُ وغيرُهم
...
١٧٨- بابُ ما يُعَوَّذُ به الصِّبْيَانُ وغيرُهم:
٧٠٦- روينا في صحيح البخاري [رقم: ٣٣٧١] ﵀، عن ابن عباس ﵄، قال: كان رسول الله ﷺ يُعوِّذ الحسن والحسين: "أعيذُكُما بكلماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شيطانٍ وهامةٍ، وَمِنْ كُلّ عَيْنٍ لامَّةٍ" ويقولُ: "إنَّ أباكُما كان يُعَوِّذُ بِها إسْماعِيلَ وَإسْحاقَ" صلى الله عليهم أجمعين وسلم [وسيرد برقم: ١٦٣٣] .
قلتُ: قال العلماء: الهامَّة بتشديد الميم، وهي: كلّ ذات سمّ يقتلُ، كالحيّة وغيرها، والجمعُ الهوامّ، قالوا: وقد يقع الهوامّ على ما يدبّ من الحيوان، وإن لم يقتل، كالحشرات.
ومنه حديث كعب بن عجرة رضي الله عن البخاري، [رقم: ٤١٩٠؛ مسلم، رقم: ١٢٠١]: "أيؤذيك هوام رأس"؟ أي: القمل.
وأما العين اللامة فهي بتشديد الميم، وهي: التي تُصيب ما نظرت إليه بسوء.
١٧٩- بابُ ما يقالُ على الخُرَّاجِ والبَثَرَةِ ونحوهما:
٧٠٧- في الباب حديث عائشة الآتي قريبًا [رقم: ٧١١] في باب [رقم: ١٨٣ ما يقوله المريض ويقرأ عَلَيْهِ.
٧٠٨- وروينا في كتاب ابن السنيّ [رقم: ٦٤٠]، عن بعض أزواج النبيّ ﷺ، قلت: دخل عليَّ رسولُ الله ﷺ، وقد خرجَ في أصبعي بثرة، فقال: "عِنْدَكِ ذَرِيرَةٌ" فوضعها عليها، وقال: "قُولي: اللَّهُم مُصَغِّرَ الكَبِيرِ، وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ، صَغِّرْ ما بِي" فطفئت.
قلتُ: البثرة بفتح الباء الموحدة، وإسكان الثاء المثلثة وبفتحها