============================================================
ه ر54 قد يخضع الحر للغلام فما ينقص ذاك الخضوع من شرف
فسب ما شئت سيدي ابدا هذا خضوعى له على سرف م بعث بالبيتين . فقال للغلام : أترى خنجرى هذا ، وأخرجه من كمه ؟ أبلغه عنى أبى والله قاتله به ، فقال أبو نواس : و 9 س ياموعدى بالقتل قد خالف الذ خنجر فى قتلى كفيكا 0-م
اا وعدتنى بالقتل من غير ما جرم وقلبى رهن يديكا 10 و
ار ما خنجر تسلب روحى به اقتل من تفتي ت فتير عينيكا ق ي امن دعا قلبي الى حبه فقال : لبيكا وسعديكا ام 1 و1 ه هبلىفدتك النفس ياسيدى سويعة ما بين فخذيكا و بعث بها اليه . فازداد جمال غيظا وغلظة ، وتوعده فما صنع شيئا . ولم يزل بو نواس يداريه وينادمه حتى لطف موقعه منه ، وأنس به : ودب اليه ليلة وقد سكر، وقال في ذلك: يختال فى مشيته كالغصن فى قامته و ام و واوود فى وجنته والطيب في عكنته
والمسك فى نكنهته والدر فى لتته
والفتك من همته والباس فى قبضته ه ره ود ازعته مشمولة كالبزق فى لمعته
Страница 156