55

Ахадис Фи Фитан

أحاديث في الفتن والحوادث

Исследователь

محمد محرز حسن سلامة، محمد شوقي خضر

Издатель

جامعة الأمام محمد بن سعود،الرياض

Номер издания

بدون

Место издания

المملكة العربية السعودية

أَبْنَاءَنَا، ويُقْرِؤُهُ أَبْنَاؤُنا أَبْنَاءَهُم إِلَى يَومِ الْقَيَامَةِ؟!. فقال: "ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا زِيادُ١. إِنْ كُنْتُ لأَرَاكَ مِن أَفْقَهِ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ، أَوَ لَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ والنَّصَارَى يَقْرَؤُون التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ، لاَ يَعْلَمُون بِشَيْءٍمِنْهَا؟! "٢. (٤٥) وخرّجه التِّرمذي٣: عن جُبَيْر بن نُفَيْرٍ عن أبِي الدَّرْدَاءِ. قال: كنّا مع النَّبِيِّ – ﷺ فَشَخَصَ بَصَرُهُ إلِى السَّمَاءِ. ثمّ قال: "هَذَا أَوَانٌ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ، حَتَّى لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ٤ مِنْهُ".

١ في السنن: "ثكلتك أمك زياد"، بدون حرف نداء. وثكلتك: أي فقدتك. وهو دعاء عليه بالموت ظاهرًا. والمقصود العتب من الغفلة عن مثل هذا الأمر. ٢ في سنن ابن ماجه: "لا يعملون بشيء مما فيهما"، أي: ومن لا يعمل بعلمه هو والجاهل سواء. ٣ تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي جـ٧ – أبواب العلم – باب ما جاء في ذهاب العلم ص: ٤١٢. ٤ في الترمذي: "حتّى لا يقدروا منه على شيء".

1 / 69