لم يذكر الزبير في خبره غير هذه الأبيات الثلاثة وهي من قصيدة للرماح طويلة يمدح فيها الوليد بن يزيد وقد أجاد فيها وأحسن وذكرت من مختارها هاهنا طرفا وأولها
( هل تعرف الدار بالعلياء غيرها
سافي الرياح ومستن له طنب )
( دار لبيضاء مسود مسائحها
كأنها ظبية ترعى وتنتصب )
المسائح ما بين الأذن إلى الحاجب من الشعر وتنتصب تقف إذا ارتاعت منتصبة تتوجس
( تحنو لأكحل ألقته بمضيعة
فقلبها شفقا من حوله يجب ) يقول فيها
( يا أطيب الناس ريقا بعد هجعتها
وأملح الناس عينا حين تنتقب )
( ليست تجود بنيل حين أسألها
ولست عند خلاء اللهو أغتصب )
( في مرفقيها إذا ما عونقت جمم
على الضجيع وفي أنيابها شنب )
( وليلة ذات أهوال كواكبها
مثل القناديل فيها الزيت والعطب )
Страница 298
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه