حاصرتني الأرجاس من كل درب
حيث غابت ووجهها القدس غابا
لا تضني علي بالغيب «ماهي»
لا حرمنا - إذا عطفت - الثوابا
يوليو 2004م
ذات الرداء الوادع (من التهيؤ للوقوف)
تساءلوا: «أين مها
ذات الرداء الوادع؟»
كل سها
وتهت في الخيال بين مدع ومدعي
Неизвестная страница