Свет на двух правдивых
أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي
Жанры
اسرائيل، فقالوا: ما يستتر هذا التستر الا من عيب بجلده، اما برص واما ادرة واما آفة، وان الله اراد ان يبرئه مما قالوا لموسى فخلا يوما وحده، فوضع ثيابه على الحجر، ثم اغتسل، فلما فرغ اقبل على ثيابه لياخذها، وان الحجر عدا بثوبه فاخذ موسى عصاه وطلب الحجر، فجعل يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى انتهى الى ملا من بني اسرائيل فراوه عريانا، احسن مما خلق الله وابراه مما يقولون، وقام الحجر فاخذ بثوبه فلبسه، وطفق بالحجر ضربا بعصاه، فوالله ان بالحجر لندبا من اثر ضربه ثلاثا او اربعا او خمسا فذلك قوله: (يا ايها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عندالله وجيها)(1)(2).
قبل ان نقوم بالبحث والتحقيق حول هذا الحديث ندعو القرا الكرام الى ان يلقوا نظرة في ما قاله اثنين من شارحي الصحيحين بهذا الصدد:
قال بدر الدين العيني في شرحه على صحيح البخاري: وفيه اي في الحديث:
1 جواز المشي عريانا للضرورة، وكذا جواز النظر الى العورة عند الضرورة.
2 وفيه معجزة ظاهرة لموسى، ولا سيما تاثير ضربه بالعصا على الحجر مع علمه بانه ماسار بثوبه الا بامر من الله تعالى(3).
وقال النووي في شرحه على صحيح مسلم: ان فيه الحديث معجزتين ظاهرتين لموسى: احداهما مشى الحجر بثوبه الى ملا من بني اسرائيل والثانية حصول --- ... الصفحة 224 ... ---
Страница 223