Доказательства вероучения Абу Ханифы о родителях Пророка

Мулла Али аль-Кари d. 1014 AH
27

Доказательства вероучения Абу Ханифы о родителях Пророка

أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسول

Исследователь

مشهور بن حسن بن سلمان

Издатель

مكتبة الغرباء الأثرية

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـ

Место издания

السعودية

مختصات الْإِنْشَاء وَالْأَحْكَام وَإِلَّا فَيلْزم الْخلف فِي أخباره وَيتَوَجَّهُ البداء فِي آثاره وَهُوَ متعال عَن ذَلِك علوا كَبِيرا وَمِنْهَا قَول السُّيُوطِيّ إنَّهُمَا مَاتَا قبل الْبعْثَة وإنهما كَانَا من أَصْحَاب الفترة وَهَذَا كَمَا لَا يخفى مُعَارضَة لما ثَبت فِي الْكتاب وَالسّنة ومناقضة لما صرح بإشتراكهما فِيمَا سبق من صَاحب النُّبُوَّة فَمَا ذكره من تَطْوِيل الْبَحْث وتكثير الْأَدِلَّة غير مُفِيد لَهُ فِي هَذِه الْقَضِيَّة مَعَ ظُهُور التَّنَاقُض فِي كَلَامه لتَحْصِيل مرامه فَإِنَّهُمَا لَو كَانَا من أهل الفترة لما احْتَاجَ إِلَى الْإِحْيَاء وَالْإِيمَان بِالنُّبُوَّةِ بِنَاء على أَنَّهُمَا من أهل النجَاة فِي الْفطْرَة ثمَّ هَذِه الْمَسْأَلَة فِيهَا خلاف الْمُعْتَزلَة وَأكْثر أهل السّنة حَتَّى قَالَ بعض الْمُحَقِّقين لَا يُوجد صَاحب الفترة إِلَّا من ولد فِي مفازة خَالِيَة عَن سَماع بعثة صَاحب النُّبُوَّة بِالْكُلِّيَّةِ على خلاف فِي أَنه هَل هُوَ مُكَلّف بِالْعقلِ تَوْحِيد الرب وشكر نعْمَته وَوُجُوب النّظر فِي صَنعته أم لَا وَمِمَّا يتَفَرَّع عَلَيْهِ مَا ذكره الْبَغَوِيّ فِي التَّهْذِيب أما من لم تبلغه الدعْوَة فَلَا يجوز قَتله قبل أَن يدعى إِلَى الْإِسْلَام فَإِن قتل قبل أَن يدعى إِلَى الْإِسْلَام وَجب فِي قَتله الدِّيَة وَالْكَفَّارَة وَعند أبي حنيفَة ﵁ لَا يجب الضَّمَان بقتْله

1 / 91