السُّوءَ بِلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ العَلِيّ العَظيمِ. قال المعلّق عن القاضي حسين: وكان عادة القاضي ﵀ إذا نظرَ إلى أصحابه فأعجبَه سَمْتُهم وحسنُ حالهم، حصَّنهم بهذا المذكور، والله أعلم.
٢٩٥ - بابُ ما يقول إذا رأى ما يُحِبّ وما يَكره
[١/ ٨٣٧] روينا في كتاب ابن ماجه وابن السني، بإسناد جيد، عن عائشة ﵂ قالت:
كان رسولُ الله ﷺ إذا رأى ما يُحِبّ قال: "الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحاتُ" وإذا ما يكره قال: "الحَمْدُ لِلَّهِ على كلّ حالٍ" قال الحاكم أبو عبد الله: هذا حديث صحيح الإِسناد.
٢٩٦ - بابُ ما يقولُ إذا نظَرَ إلى السَّماء
يُستحبّ أن يقول: ﴿رَبَّنا ما خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذَابَ النَّار﴾ [آل عمران:١٩١] إلى آخر الآيات، لحديث ابن عباسٍ ﵄ المخرّج في صحيحيهما أنَّ رسول الله ﷺ قال ذلك، وقد سبقَ بيانُه (١)، والله أعلم.
٢٩٧ - بابُ ما يَقول إذا تطيَّرَ بشيء
[١/ ٨٣٨] روينا في صحيح مسلم، عن معاوية بن الحكم السلميّ
[٨٣٧] ابن ماجه (٣٨٠٣)، وفي الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات. وابن السني (٣٨٠)، والحاكم ١/ ٤٩٩ وقال: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرِّجاه، كما أورده الذهبي في تلخيصه.
[٨٣٨] مسلم (٥٣٧) وفيه "ذاك شيء .. " قال العلماء: معناه أن الطيرة شيء تجدونه في نفوسكم ضرورة، ولا عتب عليكم في ذلك. لكن لا تمتنعوا بسببه من التصرّف في أموركم.
(١) تقدم الحديث برقم ١/ ٥٢