441

Адзкар

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Редактор

محيي الدين مستو

Издатель

دار ابن كثير

Издание

الثانية

Год публикации

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Место издания

دمشق - بيروت

٢٤٧ - بابُ جَوازِ ترخيمِ الاسمِ إذَا لم يَتَأذّ بذلك صاحبُه
[١/ ٧٤٥] روينا في الصحيح، من طرق كثيرة؛
أن رسولَ الله ﷺ رخَّمَ أسماء جماعة من الصحابة، فمن ذلك قوله ﷺ لأبي هريرة ﵁":يا أبا هِرّ".
وقوله ﷺ لعائشةَ ﵂: "يا عَائِشُ" (١) ولأنجشة ﵁: "ياأَنْجَشُ" (٢).
وفي كتاب ابن السني (٣) أن النبيّ ﷺ قال لأُسامة "يا أُسَيْمُ" وللمقدتم "يا قُدَيْمُ".
٢٤٨ - بابُ النهي عن الأَلقابِ التي يَكْرَهُها صاحبُها
قال الله تعالى: ﴿وَلا تَنَابَزُوا بالألْقابِ﴾ [الحجرات: ١١] واتفق العلماء على تحريم تلقيب الإِنسان بما يكره، سواء كان له صفة؛ كالأعمش، والأجلح، والأعمى، والأعرج، والأحول، والأبرص، والأشج، والأصفر، والأحدب، والأصمّ، والأزرق، والأفطس، والأشتر، والأثرم، والأقطع، والزمن، والمقعد، والأشلّ، أو كان صفة لأبيه أو لأمه أو غير ذلك مما يَكره. واتفقوا على جواز ذكره بذلك على جهة التعريف لمن لا يعرفه إلا بذلك. ودلائل ما ذكرته كثرة مشهورة حذفتها اختصارًا واستغناءً بشهرتها.

[٧٤٥] البخاري (٦٢٠١) و(٦٢٠٢) باب مَن دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفًا.
(١) البخاري (٣٧٦٨)، ومسلم (٢٤٤٧)، وأبو داود (٥٢٣٢)، والترمذي (٣٨٧٦)، والنسائي ٧/ ٦٩
(٢) البخاري (٦٢٠٩) و(٦٢١٠) و(٦٢١١)
(٣) ابن السني (٤١٣) و(٣٩٦)

1 / 459