[٣/ ٧٢٨] وروينا في سنن أبي داود والنسائي وغيرهما، عن أبي وُهيب الجشمي الصحابي ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "تَسَمَّوا بأسْماءِ الأنْبِياءِ، وَأحَبُّ الأسْماءِ إلى الله تَعالى عَبْدُ الله وَعَبْدُ الرَّحْمَن، وأصْدَقُها: حَارِثٌ وَهمَّامٌ، وأقْبَحُها: حَرْبٌ وَمُرَّةُ".
٢٤١ - بابُ استحباب التهنئة وجواب المُهَنَّأ
يُستحبّ تهنئة المولود له، قال أصحابنا: ويُستحبّ أن يُهَنَّأ بما جاءَ عن الحسين ﵁ أنه علَّم إنسانًا التهنئة فقال: قل: باركَ الله لكَ في الموهوب لك، وشكرتَ الواهبَ، وبلغَ أشدَّه ورُزقت برّه. ويُسْتَحَبُّ أن يردّ على المُهنىء فيقول: باركَ الله لك، وبارَك عليك، وجزاكَ الله خيرًا، ورزقك الله مثلَه، أو أجزلَ الله ثوابَك، ونحو هذا.
٢٤٢ - بابُ النهي عن التسميةِ بالأسماءِ المَكْرُوهة
[١/ ٧٢٩] روينا في صحيح مسلم، عن سمرة بن جندب ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "لا تُسَمِّيَنَّ غُلامَكَ يَسَارًا، وَلا رَباحًا، وَلا نَجاحًا، وَلا أفْلَحَ، فإنَّكَ تَقُولُ أثَمَّ هُوَ؟ فَلا يَكُونُ، فَتَقُولُ: لا. إنَّمَا هُنَّ أَرْبَعٌ فَلا تَزِيدونَ عَليَّ".
[٢/ ٧٣٠] وروينا في سنن أبي داود وغيره، من رواية جابر، وفيه أيضًا النهي عن تسميته بركة.
[٧٢٨] أبو داود (٤٩٥٠)، والنسائي ٦/ ٢١٨ـ٢١٩. وفي سنده عقيل بن شبيب، وهو مجهول، وله شواهد.
[٧٢٩] مسلم (٢١٣٧)، وأبو داود (٤٩٥٨)، والترمذي (٢٨٣٨).
[٧٣٠] أبو داود (٤٩٦٠) عن جابر بن عبد الله ﵄، وهو عند مسلم (٢١٣٨).