421

Адзкар

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Редактор

محيي الدين مستو

Издатель

دار ابن كثير

Издание

الثانية

Год публикации

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Место издания

دمشق - بيروت

[٤/ ٦٩٩] وروينا في صحيحيهما، عن أبي وائل قال:
خطبنا ابنُ مسعود ﵁ فقال: والله لقد أخذتُ من في رسول الله ﷺ بضعًا وسبعين سورة، ولقد علمَ أصحابُ رسول الله ﷺ أني مِنْ أعلمهم بكتاب الله تعالى وما أنا بخيرهم، ولو أعلم أن أحدًا أعلمُ منّي لرحلتُ إليه.
[٥/ ٧٠٠] وروينا في صحيح مسلم، عن ابن عباس ﵄
أنه سئل عن البدنة إذا أزحفت، فقال: على الخبير سقطتَ - يعني نفسَه - وذكر تمام الحديث.
ونظائر هذا كثيرة لا تنحصر، وكلُّها محمولة على ما ذكرنا، وبالله التوفيق.
٢٢٤ - بابٌ في مسائل تتعلَّق بما تقدَّم
[مسألة]: يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسعديك أو لبّيك وحدها، ويُستحبّ أنْ يقول لمن ورد عليه مرحِّبًا، وأن يقول لمن أحسن إليه أو رأى منه فعلًا جميلًا: حفظك الله وجزاك الله خيرًا، وما أشبهه، ودلائل هذا من الحديث الصحيح كثيرة مشهورة.
[مسألة]: ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أو نحو ذلك: جعلني الله فداكَ، أو فِداكَ أبي وأُمي وما أشبهه، ودلائل هذا من الحديث الصحيح كثيرة مشهورة حذفتها اختصارًا.
[مسألة]: إذا احتاجتْ المرأة إلى كلام غير المحارم في بيع أو شراء

[٦٩٩] البخاري (٥٠٠٢)، ومسلم (٢٤٦٢)، والنسائي ٨/ ١٣٤.
[٧٠٠] مسلم (١٣٢٥) وأبو داود (١٧٦٣)، ومعنى "أَزْحَفَتْ": أعيتْ، ووقفت من الإِعياء والتعب.

1 / 439