293ПротивоположностиالأضدادМухаммад ибн аль-Касим аль-Анабари - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHРедакторمحمد أبو الفضل إبراهيمИздательالمكتبة العصريةМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыPhilology•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258لا يقصد في هذا قصد التصغير والتحقير، إنما يراد به الرحمة والمحبّة، قال أَبو زُبَيد:يا بْنَ أُمِّي ويا شُقَيِّقَ نَفْسي ... أَنت خَلَّيْتَني لأمْرٍ شديدِومنه قولهم: يا عُمَيْمَة، أَدخلك الله الجنة.ويكون تصغير المحلّ على جهة التقريب له، كقولهم: هذا فويق هذا، وهذا دُوَيْن الحائط.والوجه السابع أَن يصغّر الجمع بتصغير الواحد، فتقول في تصغير الدراهم: دريهمات.والوجه الثامن أَن يصغّر الجمع، بتصغير أَقلِّه، كقولهم في تصغير الفُلوس والبحور: أُفيلِس وأُبيحِر؛ فيصغرونَهُما بتصغير الأَفلس والأَبحر، لأَنَّهما عَلَمَا القلة في هذا الباب.١٩٢ - وخَلّ حرف من الأَضْداد؛ يقال: فَصيل خَلّ، إِذا كان سمينًا، وبعير خلّ للذي لم يصادف ربيعًا عامَهُ، فهو أَعْجَف.١٩٣ - والعَيِّن من الأَضداد. يقال: عَيِّن للخلَق، كالقربة الَّتي قد تهيّأَت مواضع منها للتثقُّب من الإخلاق، وطيئ1 / 293КопироватьПоделитьсяСпросить AI