28

Противоположности

الأضداد

Исследователь

محمد أبو الفضل إبراهيم

Издатель

المكتبة العصرية

Место издания

بيروت - لبنان

مَوَاعيدُ لا يأْتي لقُرْءِ حَوِيرُها ... تكون هَبَاءً يَوْمَ نَكْباَء صَرْصَرِ معناه لا تأْتي لوقت. وقال الآخر: وصاحبٍ مُكَاشِحٍ مُباغِضِ له ... قُرُوءٌ كقُرُوءِ الحَائِضِ أَي له أَوقات تشتدَّ فيها مُكاشحتُه. ويُقال: أَقْرَأَتِ الرِّيحُ، إِذا هَبَّتْ لوقتها، وقالَ مالك بن خالد الهُذَلِيّ: كَرِهْتُ العَقْرَ عَقْرَ بَنِي شُلَيْلٍ ... إِذا هَبَّتْ لِقَارِئِها الرِّياحُ أَي لوقتها، ويروى: لقارِيها بترك الهمز، أَي لأهْلِها وسُكَّانِها. وقالَ أَبو بكر: يُحْكَى هذا عن أَبي عُبيدة، والقارية أهل الدار، وفي العَقْر لغتان، أَهلُ الحجاز يقولون عُقْر الدَّار، بالضَّمِّ، وأَهل نَجْدِ يقولون: عَقْر الدَّار، بالفَتْحِ؛ ومعناه أَصل الدار، ومن ذلك العَقَار أَصل المال، وعُقْر الحوض حيث تقوم الشَّاربة؛ وقالَ الشَّاعر:

1 / 28