145ПротивоположностиالأضدادМухаммад ибн аль-Касим аль-Анабари - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHРедакторمحمد أبو الفضل إبراهيمИздательالمكتبة العصريةМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыPhilology•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258الأَلف من الثانية لتزدوج اللفظتان، فتكونَ الثانية على مثال الأُولى؛ كما قالوا: إِنَّهُ ليأْتينا بالغَدايا والعَشايا، فجمعوا الغَداة غدايا لتزدوج معالعشايا. وأَنشدنا أَبو العباس، عن سلَمة، عن الفَرَّاءُ:هَتَّاكُ أَخْبيةٍ ولاَّجُ أَبْوِبَةٍ ... يَخْلِطُ بالجدِّ منه البِرَّ واللِّيناجمع الباب على أَبوبة، ليشاكل جمعَ الأَخبية، والذين حملوا الآية على معنى القلب احتجُّوا بقول الشَّاعِر:إنَّ سِراجًا لكريمٌ مَفْخَرُهْ ... تَحْلَى بهِ العينُ إِذا ما تَجْهَرُهْمعناه يَحْلَى بالعين. وكانَ المفضّل الضبيّ ينشد بيت امرئ القَيْس:نمسُّ بأَعْرافِ الجِيادِ أَكفَّنا ... إِذا نحن قُمْنا عن شِواءٍ مُضَهَّبِبالضاد، معناه: نمسّ أَعرافَ الجياد بأَكفنا. ورواه غير المفضل: نمشّ بأَعراف الجياد، أَي نمسح أَكفَّنا بأَعرافها؛ يقال: مَشَشْتُ يدي أَمُشّها مشًّا، إِذا مسحتَها بشيء خشِن. وقالَ بعضهم: يقال للمنديل المَشُوس. والمضَهَّب: الشواءُ الَّذي لم ينْضَج.1 / 145КопироватьПоделитьсяСпросить AI