66Адаб ат-Талабأدب الطلبАш-Шаукани - 1250 AHالشوكاني - 1250 AHРедакторعبد الله يحيى السريحيИздательدار ابن حزمИзданиеالأولىГод публикации١٤١٩هـ - ١٩٩٨مМесто изданияلبنان / بيروتЖанрыEtiquettes of the Scholar and the Learner•РегионыЙемен•Империя и ЭрасЗайдитские имамы (Йемен Саада, Сана), 284-1382 / 897-1962تعصبا شَدِيدا حَتَّى أفْضى ذَلِك إِلَى نهب أهل الكرخ وإحراق بعض مساكنهم فَغَضب الْوَزير عضبا شَدِيدا وَلم يسْتَطع الْمُكَافَأَة إِذا ذَاك فَحَمله ذَلِك على مُكَاتبَة التتر وترغيبهم فِي بَغْدَاد وتسهيل الْأَمر عَلَيْهِم فَأقبل هولاكو ملك التتر وَمَعَهُ جَيش من التتر عَظِيم فوصلوا بَغْدَاد وَأَحَاطُوا بهَا من جَمِيع جوانبها وَمَا زَالَ الْوَزير يخدع الْخَلِيفَة وَيفرق جيوشه ويحول بَينه وَبَين الحزم حَتَّى أعيته الْحِيلَة وَتمكن الْعَدو فَخرج عَن ذَلِك الْوَزير إِلَى التتر وَقد تقدم بَينهم من الْمُكَاتبَة مَا فِيهِ حُرْمَة وَذمَّة وتكفل لَهُم بإقاع الْخَلِيفَة وأعيان الْمحل فِي أَيْديهم يَقْتُلُونَهُمْ كَيفَ شاؤوا ثمَّ دخلوهم بَغْدَاد بعد ذَلِك ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْخَلِيفَة وَأخْبرهُ أَن سُلْطَان التتر لَا يُرِيد استئصاله وَلَا نزع يَده من الْخلَافَة وَلَيْسَ لَهُ رَغْبَة إِلَى ذَلِك بل مُرَاده أَن يكون متصرفا عَن أَمر الْخَلِيفَة كَمَا كَانَ يتَصَرَّف عَن أَمرهم الْمُلُوك الحمدانية والبويهية والسلجوقية وَأَنه يُرِيد أَن يتَزَوَّج ابْن الْخَلِيفَة بابنته وَمَا زَالَ يخدع الْخَلِيفَة ويفتل مِنْهُ فِي الذرْوَة وَالْغَارِب حَتَّى أسعده وَمَال إِلَى مقاله وَقَالَ لَهُ يخرج هُوَ وأعيان الْبَلَد لعقد النِّكَاح فَخرج الْخَلِيفَة وأخوته وَأَوْلَاده وأعمامه وأمراؤه وأعيان بَغْدَاد من كل طبقَة من الطَّبَقَات الَّتِي تتصل بالخليفة وَكَانَ الَّذِي عين الخارجين وَسَمَّاهُمْ هُوَ الْوَزير الْمَذْكُور فَلم يدع أحدا من أَرْكَان الدولة يخْشَى مِنْهُ وَلَا سِيمَا من كَانَ متعصبا على الشِّيعَة كالأمير مُجَاهِد الدّين الدويدار فَإِنَّهُ جعلهم فِي أول الخارجين لشهود العقد وَقد كَانَ أبرم هُوَ وسلطان التتر أَنه سيجعله وزيرا كَمَا كَانَ مَعَ الْخَلِيفَة العباسي فَلَمَّا خرج أُولَئِكَ الْأَعْيَان والخليفة قَتلهمْ التتر جَمِيعًا ثمَّ دخلُوا بَغْدَاد فَقتلُوا من بهَا من الطَّائِفَتَيْنِ لم يبقوا على شيعي وَلَا سني وَكَانَ جملَة الْقَتْلَى كَمَا نَقله كثير من ثِقَات المؤرخين ثَمَانِيَة عشر لكا عَن ألف قَتِيل وثماني مائَة ألف قَتِيل1 / 94КопироватьПоделитьсяСпросить AI