26Адаб Нуфусآداب النفوسАль-Харис аль-Мухасиби - 243 AHالحارث المحاسبي - 243 AHРедакторعبد القادر أحمد عطا [ت ١٤٠٣ هـ]Издательدار الجيل-بيروتМесто изданияلبنانЖанрыSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258عَلَيْهَا عقدت بقلبك حب حمدهم على ذَلِك وأحببت اتِّخَاذ الْمنزلَة عِنْدهم بذلكوَإِن كَانَ شَيْئا يتَقرَّب بِهِ الى الله من طَاعَة بِعقد ضمير اَوْ اكْتِسَاب جوارح فَإِن كَانَ ذَلِك سرا أَحْبَبْت أَن يطلعوا عَلَيْهِ ليحمدوك وَيقوم بِهِ جاهكفَلم تقنع باطلاع الله ﷿ وَلَا بثوابه فِي عمل السِّرّ وَلَا فِي عمل الْعَلَانِيَة وانت قَانِع بذلك رَاض بِهِ غافل متماد معتز مخدوع وَكَانَت هَذِه الْحَالة عنْدك احسن احوالك واحزم اموركوَلَو اسْتَغْنَيْت بِاللَّه وَحده وباطلاعه عَلَيْك وبجزيل ثَوَابه لاهل طَاعَته ومحبته لَهُم وتوفيقه لَهُم وتسديده إيَّاهُم وراقبته لاغناك ذَلِك عَمَّن لَا يملك لَك وَلَا لنَفسِهِ ضرا وَلَا نفعاوَقد رَضِي مِنْك بذلك وليتك تضبطهفاولى الْفَضَائِل بك وانفعها لَك ان تكون نَفسك عنْدك دون قدرهَا وَأَن تكون سريرتك افضل من علانيتك وَأَن تبذل للنَّاس حُقُوقهم وَلَا1 / 60КопироватьПоделитьсяСпросить AI