138Адаб Нуфусآداب النفوسАль-Харис аль-Мухасиби - 243 AHالحارث المحاسبي - 243 AHРедакторعبد القادر أحمد عطا [ت ١٤٠٣ هـ]Издательدار الجيل-بيروتМесто изданияلبنانЖанрыSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258ومعرفته أَن يكون بدؤه بالافتقار الى الله ﷾ وَلَا يكون كالتألي على اللهوالتوكل أَن ينْفَرد بإشعار قلبه فِي تَفْوِيض الْمقدرَة الى الله ﷾ والتبري من الْحول وَالْقُوَّة أَولا تسمع الى قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تقولن لشَيْء إِنِّي فَاعل ذَلِك غَدا إِلَّا أَن يَشَاء الله﴾ فَهَذَا زِيَادَة على التَّوَكُّل امْر أَمرك الله بِهِ وَقَوله تَعَالَى ﴿وشاورهم فِي الْأَمر فَإِذا عزمت فتوكل على الله﴾ والمشورة من الْحَاجة لَا من الْغنى أَمر الله نبيه ﷺ أَن يَسْتَعِين بِمن لَيْسَ هُوَ مثله وَأَن تبقى سنته سنة لمن هُوَ بعدهفَكيف بِمن هُوَ مثلي وَمثلك إِذا سَهَا عَن الله فِيمَا لَا يَسعهُ إِلَّا التضرع اليهأَولا تسمع الى قَوْله ﷿ فِي قصَّة يَعْقُوب ﴿إِن الحكم إِلَّا لله عَلَيْهِ توكلت﴾ فَكَانَ عَاقِبَة يَعْقُوب تَمام مَا أَرَادَوَقَول يُوسُف ﴿قَالَ رب السجْن أحب إِلَيّ مِمَّا يدعونني إِلَيْهِ وَإِلَّا تصرف عني كيدهن أصب إلَيْهِنَّ وأكن من الْجَاهِلين فَاسْتَجَاب لَهُ ربه فصرف عَنهُ كيدهن﴾ وَتمّ لَهُ أمره حِين أخرج نَفسه من الْقُدْرَة واقر بالافتقار وفوض الامر الى ربه1 / 173КопироватьПоделитьсяСпросить AI