============================================================
آخاف ترداد قسؤل ل فاخشسمه ن والصمت ينزله منى عسلى البخل 5 - وأكل عندى بعض المجان من النبيذيين (1)، فسمعنى
وأنا أحمد الله عز وجل فى وسطي الطعام لشىء خطر ببالى من نعوه انى لاتحصى، فنهض، وقال : أعطى الله [45 - ظ] عهذا إن عاودت، وما معنى التحميد فى هذا الموضع ! كأنك أردت أن تعلمنا أنا قد شبعنا ، ثم مال إلى الذواة والقرطاس ، وكتب ارتجالا: 1 الوافر] 47ا 2 وحمد الله يحسن كل وقت ولكن ليس فى أولى الطعام و و2 لانك تحشم الاضياف فيه وتامرهم بإشراع القيام وتؤدنهم وما شبعوا بشبع وذلك ليس من خلق الكرام - ولست أرى بالحديث من الزائرن والمزور باسا إلا 461 - و] أحسن حديث النديم على الطعام ، وأليقه (2) بالعحال الى
هو فيها أن يكون فى معنى الطب ، وذكر الأغذية ومحمودها ومكروهها.
402 5 - فإن أحس من صاحبه بخلا صلح أيضا أن يذكر له طرفا مما جاء فى تخفيف الطعام، وترك (3) التملؤ منه، والأخذ بمقدار الحاجة اليه، وما يقيم الجسم دون ما يتعرض به للتخمة، وذلك مثل قوله (1) جامت هذه الرواية ف زهز الآداب 153/1 .
(2) فى ط "وألقبه" (3) فى م ط سقط قوله * وترك 7
Страница 107