74

Адаб аль-Кадий

أدب القاضي

Редактор

جهاد بن السيد المرشدي

Издатель

دار البشير

Номер издания

الثانية

Год публикации

1444 AH

Место издания

الشارقة

وكَذَلِكَ أُمُورُ الْوُقُوفِ وَأَمْوَالِهَا وَعَدَدُ ضِيَاعِهَا وَمَواضِعِهَا(١) وَأَسْمَاءُ الْأُمَنَاءِ الَّذِينَ لِلْقَاضِي الْمَعْزُولِ اسْمُ رَجُلٍ رَجُلٍ، ومَا فِي يَدَيْهِ مِنْ ضَيْعَةٍ ومَا سَبَبُهَا وبِأَيِّ شَيْءٍ صَارَتْ فِي يَدَيْ هَذَا الْأَمِينِ، وَإِنْ كَانَتْ وَقْفًا انْتَهَى أَمْرُهَا، وَعَلَى مَنْ هِيَ وَقْفٌ وَفَسَّرَا ذَلِكَ وَشَرَحَاهُ بَابًا بَابًا، وَإِنْ كَانَتْ ضِيَاءٌ قَبْضَهَا الْقَاضِي عَلَى خُصُومَاتٍ وَمُنَازَعَةٍ أَثْبَتَا ذَلِكَ عَلَى وَجْهِهِ، وَأَنْبَتَا أَصْحَابَ الْوَدَائِعِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ، ومَا عِنْدَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، وَلِمَنْ ذَلِكَ الْمَالُ [ق/٥ب] مُلَخَّصًا مَشْرُوحًا.

ثُمَّ كَتَبَا أيضًا أَسْمَاءَ الْمُحَبَّسِينَ فِي حَبْسِ الْقَاضِي وبأيِّ شَيْءٍ حُبِسَ كُلّ رَجُلٍ مِنْهُمْ وما سَبَبِّهُ، وَلِمَنْ هُوَ مَحْبُوسٌ، وَيَسْأَلانِ الْقَاضِي عَنْ ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ ذُكِرَ ذَلِكَ فِي دِيوَانِ الْقَاضِي يَعْرِفَاهُ ويَأْخُذَاهُ مِنَ الدِّيوَانِ ويَسْألَا الْقَاضِي أَيضًا عَنْهُ، وَيُوَجِّهُ الْقَاضِي أيضًا إِلَى الْحَبْسِ مَنْ يُخْصِيهِمْ وَيَأْتِيهِ بِأَسْمَائِهِمْ وَيَسْأَلُ الْمُحَبَّسِينَ عَنْ أَسْبَابِ حَبْسِهِمْ وبِمَا حُبِسُوا.

وَذَلِكَ أَنَّ هَذَا الْقَاضِي لَا يَجِبُ عَلَيْهِ أن يَقْبَلَ قَوْلَ الْقَاضِي الْمَعْزُولِ فِيهِمْ وفِيمَا حُبِسُوا لَهُ إِلَّا أَنَّهُ يُرِيدُ تَعَرُّفَ مَا عِنْدَ الْقَاضِي فِيهِمْ، ثُمَّ يَسْأَلُهُمْ فَإِن صَدَّقُوا الْقَاضِي فِي ذَلِكَ وَأَقَرُّوا بِمَا يَجِبُ بِهِ حَبْسُهُمْ(٢) أَقَرَّهُمْ فِي الْحَبْسِ بَعْدَ أنْ يَعْرِضَهُمْ وَيَجْمَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنِ خُصَمَائِهِمْ، فَإِنْ طَلَبَ خَصْمًا وَهُمْ حَبْسَهُمْ، حَبَسَهُمْ عَلَى الَّذِي كَانَ حَبَسَهُمْ لَهُمْ، وَإِنْ أَنْكَرُوا أن يَكُونُوا حُبِسُوا بِأَمْرٍ يَلْزَمُهُمْ، كَشَفَ الْقَاضِي عَنْ أَمُورِهِمْ وَعَرَضَهُمْ واحِدًا واحِدًا، فَمَنْ كَانَ لَهُ خَصْمٌ أَحْضَرَهُ

(١) في (ك)، و(خ): ولمواضعها. والسياق يقتضي ما أثبتناه.

(٢) [ق / ١٥] من (خ).

70