885

Ал-Алам

الأعلام

Издатель

دار العلم للملايين

Издание

الخامسة عشر

Год публикации

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

حرفُ الضّاد
ضا
ابن الضَّائع = علي بن محمد ٦٨٠
ابن الضابط = عثمان بن أبي بكر ٤٤٢
ضابئ البُرْجُمي
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م)
ضابئ بن الحارث بن أرطاة التميمي البرجمي: شاعر، خبيث اللسان، كثير الشر. عرف في الجاهلية. وأدرك الإسلام، فعاش بالمدينة إلى أيام عثمان. وكان مولعا بالصيد، وله خيل.
ومن شعره أحد أبيات الشواهد:
(فمن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإنّي، وقيّار بها، لغريب)
وكان ضعيف البصر: سجنه عثمان بن عفان لقتله صبيا بدابته، ولم ينفعه الاعتذار بضعف بصره. ولما انطلق هجا قوما من بني نهشل، فأعيد إلى السجن. وعرض السجناء يوما فإذا هو قد أعدّ سكينا في نعله يريد أن يغتال بها عثمان، فلم يزل في السجن إلى أن مات (١) .

(١) المعاني الكبير، لابن قتيبة ٧٣٥ و٧٥٥ و٧٦٣ وطبقات الشعراء لابن سلام ٤٠ ومعاهد التنصيص ١: ١٨٦ والشعر والشعراء ٢٢٦ وخزانة البغدادي ٤: ٨٠ وفيه: لما قتل عثمان جاء عمير بن ضابئ، فرفسه برجله، فكسر ضلعين من أضلاعه، وقال: حبست أبي حتى مات؟. ورغبة الآمل ٣: ٢٠١ ثم ٤: ٧٨ و٩٠.
ضارِي المحْمُود
(٠٠٠ - ١٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٨ م)
ضاري بن ظاهر بن محمود الزوبعي: شيخ قبائل (زوبع) في العراق، وهي فرع من (الحريث) من (طيِّئ) تابعة لبغداد. اشتهر بمقاومته للاحتلال البريطاني في ثورة العراق الكبرى (سنة ١٩٢٠ م) وظفر بقائد حملة بريطانية، يدعى (الكولونيل لجمن) في (خان النقطة) بين بغداد والفلوجة، فقتله. واستمر ثائرا مع قبيلته إلى أن تألفت الحكومة الوطنية الأولى، في العراق، في السنة نفسها، وصدر عفو عام عن المجرمين السياسيين، استثني منه ضاري. فابتعد بقبيلته عن حدود العراق، وأقام في أراضي نصيبين. ومرض فأراد السفر إلى سورية للتداوي، فخدعه سائق سيارته، وكان أرمنيا، فتحول به إلى الحدود العراقية، وأوقعه في قبضة حكومتها. فاعتقل وحكم عليه بالسجن المؤبد والأعمال الشاقة، فمات في السجن، ببغداد، بعد صدور الحكم عليه بيوم واحد (١) .
ضاري بن فُهَيْد
(٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٢ م)
ضاري بن فهيد، من بني عبيد، من آل رشيد:

(١) الحقائق الناصعة في الثورة العراقية: انظر فهرسته. والتحفة النبهانية، جزء المنتفق ١٦٢ - ١٦٤ ومهدي المقلد، في جريدة (فتى العرب) ١٥ جمادى الثانية ١٣٥٥ وعشائر العراق ١: ١٩٠.
أمير، له شعر ملحون لم يدوّن. و(نبذة تاريخية عن نجد - ط) أملاها على وديع البستاني سنة ١٣٣١ هـ (١٩١٣) ولد في حائل. وحضر أكثر وقعات عبد العزيز بن متعب بن رشيد، ومنها وقعة البكيرية سنة ١٣٢٢ هـ وعمت الفتنة بين آل رشيد في حائل، فرحل عنها لاجئا إلى الملك عبد العزيز ابن سعود، ومتنقلا بين مكة والرياض والعراق. وسافر إلى الهند مستشفيا فلقي البستاني فيها. وأملى عليه النبذة وتوفي بالمدينة المنورة (١) .

(١) نبذة تاريخية عن نجد: مقدمتها. ومجلة العرب ١: ٩٣٣ و٥: ٨٨٥.

3 / 212