Ал-Алам
الأعلام
Издатель
دار العلم للملايين
Издание
الخامسة عشر
Год публикации
أيار / مايو ٢٠٠٢ م
Регионы
Сирия
في دار الكتب. وله على (لزوم مالا يلزم) طبعة بومبئ، شروح لغوية أشار إليها معجم المطبوعات (١)
الْجَلِيلي
(١١٣٢ - ١١٨٩ هـ = ١٧٢٠ - ١٧٧٥ م)
أمين (باشا) بن حسين بن إسماعيل الجليلي الموصلي: من وجوه بني عبد الجليل في العراق.
ولي كركوك ثم الموصل ثم ديار بكر، وأعيد إلى الموصل. وتوفي فيها (٢) .
أَمِين أَبُو خاطِر
(١٢٧١ - ١٣٤١ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٢ م)
أمين أبو خاطر، الدكتور: طبيب من أهل زحلة (بلبنان) تعلم في الكلية الأمريكية ببيروت، وانتقل إلى مصر، فسكن القاهرة وتوفي بها. له مقالات في مجلة المقتطف وجرائد مصر واشترك مع الدكتور داود أبي شعر في تأليف (مغني اللبيب عن الطبيب - ط) (٣) .
الشيخ أَمِين الْجُنْدي
(١١٨٠ - ١٢٥٧ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٤١ م)
أمين بن خالد بن محمد بن أحمد (٤) الجندي: شاعر. من أعيان مدينة حمص. مولده ووفاته فيها. تردد كثيرا إلى دمشق فأخذ عن علمائها وعاشر أدباءها. ولما كانت سنة ١٢٤٦هـ قدم حمص عامل من
(١) دائرة المعارف الإسلامية ٢: ٦٥٩ ودليل الأعارب ١٤٦ وكوركيس عواد، في الرسالة ١٣: ١٠٦٧ ومعجم سركيس ١٧٢٠ وفي مجلة المنهل ١٣: ١٨٦ رواية عن بعض معاصري الحلواني أنه غادر المدينة لزيارة بعض البلدان العربية، ووصل إلى طرابلس، وكان أبيض اللون ضعيف البصر يستعمل نظارة طبية، فظنه بعض الأعراب أجنبيا متجسسا فقتلوه. ودار الكتب ٥: ٢٠ ومعجم المطبوعات ٣٢٨.
(٢) مختصر المستفاد - خ.
(٣) المقتطف ٦١: ٣٢١ والمقطم ١٧ سبتمبر ١٩٢٢.
(٤) في الآداب العربية للأب لويس شيخو أنه: أمين بن خالد بن عبد الرزاق. والصحيح ما أثبتناه هنا نقلا عن نسب آل الجندي المحفوظ عندهم بحمص. أما عبد الرزاق فهو عمه لاجده.
قبل السلطان محمود العثماني فوشى إليه بعض أعوانه بأن صاحب الترجمة هجاه، فأمر بنفيه.
وعلم الشيخ أمين بالأمر ففرّ إلى حماة، فأدركه أعوان العامل، فأمر بحبسه في اصطبل الدواب وحبس عنه الطعام والشراب إلا ما يسدّ به الرمق. فأقام أربعة أيام. وأغاز على حمص ثائر من الدنادشة اسمه سليم بن باكير بمئتي فارس فقتلوا العامل، وأفرج عن الشيخ أمين.
له (ديوان شعر - ط) وفي شعره كثير من الموشحات وتواريخ الوفيات الشائعة في أيامه (١) .
أَمِين الخَوْلي
(١٣١٣ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٦٦ م)
أمين الخولي: من أعضاء المجمع
(١) حلية البشر للبيطار (مخطوط) والآداب العربية ١: ٥٠ وآداب زيدان ٤: ٢٣٣.
اللغوي بمصر. ولد في قرية شوشاي بالمنوفية وتعلم بالأزهر تخرج بمدرسة القضاء الشرعي.
وعين للشؤون الدينية في السفارة المصرية برومة فأحدث أزمة حملت حكومة إيطاليا على طلب نقله، فنقل إلى برلين، وأثار أزمة أخرى، فدعته حكومته إلى مصر. وعين أستاذا في الجامعة المصرية (القديمة) ثم كان وكيلا لكلية الآداب الى سنة ١٩٥٣ فمديرا للثقافة العامة بوزارة التربية والتعليم الى سنة ١٩٥٥ وبها أحيل إلى المعاش ومثل مصر في عدة مؤتمرات. وتوفي بالقاهرة.
له (البلاغة العربية - ط) محاضرة، و(كناش في الفلسفة - ط) الأول منه، و(فن القول - ط) و(مالك بن أنس - ط) ثلاثة أجزاء، و(المجد دون في الإسلام - ط) الأول منه، آخر كتبه، و(الأزهر في القرن العشرين - ط) رسالة، و(الأدب المصري - ط) و(الجندية في الإسلام - ط) و(من هدي الرسول - ط) و(مشكلات حياتنا اللغوية - ط) (١) .
أَمِين الدَّوْلَة = الحسن بن عمّار ٣٩٠
أَمِين الدَّوْلَة = هبة الله بن صاعد ٥٦٠
(١) المجمعيون ٤٨ ومجلة مجمع اللغة ٢٢: ٢٢٩، ٢٤١ وجريدة المصري ٥ مايو ١٩٥١ وجريدة الحياة - بيروت - ١١ / ٣ / ١٩٦٦.
وانظر مجلة دعوة الحق: السنة ١٥ العدد ٣ ص ٢٩ - ٣٣.
2 / 16