Ал-Алам
الأعلام
Издатель
دار العلم للملايين
Издание
الخامسة عشر
Год публикации
أيار / مايو ٢٠٠٢ م
Регионы
Сирия
إسماعيل بن صالِح
(٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٥ م)
إسماعيل بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس، الهاشمي العباسي: أمير، من الخطباء العظماء. ولاه الرشيد إمرة مصر سنة ١٨٢هـ ثم عزله بعد تسعة أشهر إلا أياما.
وكان شجاعا فصيحاُ عاقلا أديبا، قال ابن عفير: ما رأيت على هذه الأعواد - يعني المنابر - أخطب من إسماعيل بن صالح (١) .
اللَّبَابِيدي
(١٢٤٠ - ١٢٩٠ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٧٣ م)
إسماعيل بن صالح اللبابيدي: متأدب من علماء حلب. مولده ووفاته بها. له (شرح الأجرومية - خ) في التيمورية (٢) .
إِسْمَاعِيل صَبْري
(١٢٧٠ - ١٣٤١ هـ = ١٨٤٥ - ١٩٢٣ م)
إسماعيل صبري باشا: من شعراء الطبقة الأولى في عصره. امتاز بجمال مقطوعاته وعذوبة أسلوبه. وهو من شيوخ الإدارة والقضاء في الديار المصرية. تعلم بالقاهرة، ودرس الحقوق بفرنسة، وتدرج في مناصب القضاء بمصر، فعين نائبا عموميا، فمحافظا للإسكندرية، فوكيلا لنظارة (الحقانية) وكان كثير التواضع شديد الحياء، ولم تكن حياته منظمة كما يظن في رجل قانوني إداري. يكتب شعره على هوامش الكتب والمجلات، وينشره أصدقاؤه خلسة.
وكان كثيرا ما يمزق قصائده صائحا: إن أحسن ما عندي ما زال في صدري! وكان بارع النكتة سريع الخاطر. وأبي وهو وكيل للحقانية (العدل) أن يقابل (كرومر) فقيل له: إن كرومر يريد التمهيد لجعلك رئيسا للوزارة، فقال: لن اكون
(١) النجوم الزاهرة ٢: ١٠٥.
(٢) الخزانة التيمورية ٣: ٢٦٣.
رئيسا للوزارة وأخسر ضميري! ولما نشبت الحرب العامة الأولى سكت، وطال صمته إلى أن مات. توفي بالقاهرة ورثاه كثيرون من الشعراء والكتّاب. وجمع ما بقي من شعره بعد وفاته في (ديوان - ط) (١) .
أبو أُمَيْمَة
(١٣٠٣ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥٣ م)
إسماعيل بن صبري المصري، أبو أميمة: شاعر، لحن بعض شعره وغناه كبار من المغنين والمغنيات بمصر. وكتب مسرحيات شعبية وعاش في شبه خمول وانزواء. وربما عرف بإسماعيل صبري الصغير للتمييز بينه وبين معاصره إسماعيل صبري باشا المتوفى سنة ١٣٤١ هـ / ١٩٢٣ م. له (ديوان شعر - ط) تضمن (ملحمة) همزية في ٢٧ صفحة.
وصدّره ناشروه بحديث عن شعره وأدبه ولم يتعرضوا لترجمته (٢) .
(١) مشاهير شعراء العصر ١: ١٨٥ وأحمد الزين، في مقدمة (ديوان صبري) ٢٧ - ٤٣ والمنتخب من أدب العرب ١: ٩٢ ومجلة أخبار اليوم ١٥ أبريل ١٩٥٠ وكتاب (في الأدب الحديث) ٢: ٢٥٦.
(٢) انظر ديوان (إسماعيل صبري، أبو أميمة) .
الصَّدْر
(١٣٣٩ - ١٣٨٩ هـ = ١٩٢١ - ١٩٦٩ م)
إسماعيل الصدر: كبير علماء الشيعة في عصره ببغداد. له مؤلفات، منها (محاضرات في تفسير القرآن الكريم - ط) (١) .
إِسْمَاعِيل صِدْقي
(١٢٩٢ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٥٠ م)
إسماعيل صدقي (باشا) ابن أحمد شكري ابن محمد سيد أحمد: سياسي مصري. في سيرته قسوة وعنف. ولد بالإسكندرية، وتعلم بمدرسة (الفرير) فمدرسة الحقوق. وولي نظارة الزراعة.
وعمل مع الوفد المصري في بدء تأليفه، فاعتقل مع سعد زغلول وآخرين بمالطة (سنة ١٩١٩) شهرا واحدا، وبعد انطلاقه انقلب على الوفد. وعين وزيرا للمالية سنة ١٩٢١ واشترك مع ثروت باشا في مباحثاته مع اللورد اللنبي التي انتهت بتصريح ٢٨ فبراير. وولي رئاسة الوزارة سنة ١٩٣٠ - ١٩٣٣ فغيّر الدستور المصري، وأنشأ حزبا سماه (حزب الشعب) وفتك ببعض العمال.
وترأس الوزارة ثانية سنة ١٩٤٦ - ١٩٤٧ ففاوض وزير الخارجية البريطانية (بيفن) ووضعا (مشروع صدقي - بيفن) فرفضه أكثر المفاوضين المصريين، فاستقال من الوزارة وذهب إلى أوربا مصطافا فمات في باريس ونقل إلى القاهرة. وكان الجمهور المصري يمقت حكمه وحاول بعضهم اغتياله. وكان قويّ الصلة بالبنوك والشركات المالية، فانفرد بآراء مستنكرة في بعض القضايا القومية. وللسيدة سنية قراعة كتاب (نمر السياسة - ط) تعنيه (٢) .
(١) معجم المؤلفين العراقيين ١: ١١٥ وجريدة الحياة ١ آذار ١٩٦٩.
(٢) مذكرات المؤلف. والصحف المصرية في ١٠ / ٧ / ١٩٥٠.
1 / 315