إلى حجرتك أيتها المرأة، لا يدخل عليك أحد إلا بأذني، ولا يكن لك كاتب ولا بريد، أفهمت؟
شجرة (تنظر إليه منتظرة ساكنة ثم تتكلم) :
سأذهب كما تشاء، وسأكون عند أمرك، ولكن اعلم أيها السلطان أنك فقدت نصيرك في هذه الحياة. (تخرج من حيث جاءت).
طوران :
أتراهم أوجسوا المخبوء؟ ما لابن الطوري قد خالف أمري؟ أجل، إنهم زعماء الجند والناس في مصر (هنا يبدو سهيل)
عباد القوة، سأريهم قوتي فلا يستعجلون.
سهيل :
حضر الأمراء يا مولاي. (يدخل الأمراء يتقدمهم محسن، ويتلوه أقطاي يتبعهما بيبرس، وبعض أمراء أخر ويظل سهيل عند الباب).
محسن :
سلام على الملك المعظم طوران شاه سلطان مصر والشام وحامي حمى الإسلام.
Неизвестная страница