697

Абджад Кулум

أبجد العلوم

Издатель

دار ابن حزم

Издание

الطبعة الأولى ١٤٢٣ هـ

Год публикации

٢٠٠٢ م

ثم لما وقعت الفتنة في الهند وتسلط العلوج على دهلي توجه في رهطه إلى أرض العرب فقدم مكة المكرمة أولا ورحل إلى المدينة المنورة ثانيا وهو اليوم نزيلها مواظب على ما عوده من الوظائف رأيته بدهلي مرارا ثم لقيته بالطيبة الطابة آخرا في سنة ١٢٨٥هـ سلمه الله تعالى.
ومشائخه الذين أخذ منهم العلم وانتفع بهم جمع أجلة منهم:
والده١: الشيخ أبو سعيد قرأ عليه كتاب الموطأ لمحمد بن حسن الشيباني وأخذ منه طريقة الصوفية وصار مجازا بها وبسائر ما وصل إليه من أشياخه وصحبه في حجته وحصلت له دعوة بركته.
ومنهم: الشيخ مخصوص الله بن مولانا رفيع الدين الدهلوي قرأ عليه كتاب المشكاة للخطيب التبريزي وكان مقريا في دروس عمه الشيخ: عبد العزيز بعد ما توفي أبوه رأيته بمنزله في دهلي ووجدت فيه عصبية على بعض الفقهاء الحنفية وكان موصوفا بالصلاح مات في سنة ١٢٧٣هـ.
ومنهم: الشيخ أبو سليمان: إسحاق ابن بنت الشيخ عبد العزيز وأخذ من جده المذكور وجلس بعده مجلسه وكان معروفا بالزهد والصلاح وله مؤلفات بالفارسية يتعاطاها عوام أهل الهند هاجر إلى مكة المكرمة وأقام بها سنين ثم توفي بها عام ١٢٦٢هـ ومنهم: الشيخ محمد عابد السندي الأنصاري نزيل المدينة المنورة قرأ عليه بعض صحيح البخاري وأجاره بباقيه وكتب له الإجازة العامة برواية الكتب السنة التي أوردها في كتابه: حصر الشارد.
ومنهم: الشيخ أبو زاهد إسماعيل بن إدريس الرومي ثم المدني أجازه كذلك إجازة عامة مكاتبة والله أعلم بالصواب ثم توفي ﵀ سنة ١٢٩٦هـ، بالمدينة المنورة.

١ قرأ الكتب على المفتي شرف الدين الرامفوري، وبعضها على الشيخ رفيع الدين، وأجيز بالإجازة العامة عن الشيخ عبد العزبز الدهلوي المحدث وبالطريقة النقشبندية عن الشيخ غلام علي العلوي، ﵀ ببلدة طونك صبيحة عيد الفطر في سنة ١٢٤٩الهجرية، سيد ذو الفقار أحمد سلمه الله الأحد.
علماء قنوج
الشيخ الأجل: علي أصغر بن الشيخ: عبد الصمد القنوجي البكري الكرماني: من أولاد الشيخ: عماد الدين الكرماني صاحب الفصول العمادية كان من أعيان علماء قنوج وأكابرها.
ولد في سنة ١٠٥١هـ، وأخذ العلوم الدرسية المتداولة عن السيد العلامة: محمد القنوجي وأتم المتوسطات والمطولات في حلقة درس السيد: عصمة الله السهارنقوري وقرأ فاتحة الفراغ عند الشيخ الكامل: ملا محمد زمان الكاكوروي وصار بارعا في جميع العلوم النقلية والعقلية إماما في التصوف والسلوك له مصنفات.
منها: اللطائف العلية في المعارف الإلهية على طريقة كتاب فصوص الحكم لابن عربي الطائي.
ومنها: تبصرة المدارج في علم السلوك جمع فيه ما استفاده من شيخه: بير محمد الجونفوري المولد اللكهنوي المحتد.
ومنها: القصيدة المهيمنية في النفحة المحمدية وشرحها المسمى: بالنفائس العلية في كشف أسرار المهيمنية.

1 / 719