كم ولد للعباس في ذلك الوقت؟ اثنان، وحتى عبيد الله لم يولد، ولذلك لم يعرف من أولاد العباس من الصحابة إلا عبد الله والفضل فقط، وعبد الله ولد في شعب أبي طالب قبل هجرة النبي بثلاث سنوات صلوات الله وسلامه عليه، إذا قدرنا فالموجود الفضل والله أعلم كم كان عمر الفضل في ذلك الوقت.
إذا الزبير عم النبي ﷺ إذا قدرنا أنه موجود، وحمزة عم النبي ﷺ، وأبو طالب عم النبي صلى الله وسلم (هؤلاء ثلاثة) وأولاد أبي طالب أربعة (هؤلاء سبعة) أبو لهب الثامن وأولاده ثلاثة (هؤلاء أحد عشر رجلا)، عبد الله والد النبي ﷺ لم يكن موجودا، توفي والنبي ﷺ في بطن أمة صلوات الله وسلامة عليه، أما المقوم والغيداق وصفار فلم يثبت لهم نسب، ولا يعرف لهم، ثم الحارث عم النبي ﷺ وله أربعة من الولد أبو سفيان بن الحارث، وكان كبيرًا وإذا قدرنا أن أباه موجود فهؤلاء ثلاثة عشر وعبد الله بن الحارث وأبناءه اثنان.
إذا فهم لا يزيدون عن خمسة عشر رجل بأي حال من الأحوال، فمن أين جاء الأربعون؟! وهذا دليل على كذب هذا الحديث، وصدق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله حين قال: " لم يبلغوا عدد أربعين رجلًا حين ذكر هذا الحديث " هذا عدى أن قلنا أن الحديث كذب، ولكن هذا من باب إبطال متن الحديث مع إبطال سنده.
كذلك قال الموسوي في المراجعة أيضا رقم (٢٠) ص ٣٠٧ عن هذا الحديث نفسه: " إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاستمعوا له وأطيعوا "
ثم قال الموسوي " أخرجه بهذا المعنى مع تقارب في الألفاظ غير واحد من أثبات السنة " هكذا قال:ُ " غير واحد من أثبات السنة ".
ثم قال: " وحسبك ما أخرجه أحمد بن حنبل من حديث علي في صفحة ١١١ وصفحة ١٥٩ من الجزء الأول من مسنده فراجع "
1 / 24