391

...

البلاغة العربية

Издатель

دار القلم،دمشق،الدار الشامية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Место издания

بيروت

الدالّ على الكثرة، والاكتفاء بدلالة التنكير مع دلالة قرينة الحال أو قرينة المقال.
أمثلة
* قول الله ﷿ لرسوله محمد ﷺ في سورة (آل عمران/ ٣ مصحف/ ٨٩ نزول):
﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآءُوا بالبينات والزبر والكتاب المنير﴾ [الآية: ١٨٤] .
لفْظُ: [رُسُل] نكرة، وقرينةُ تسْلِيَةِ الرَّسُولِ ﷺ تدُلُّ على أنَّهم رسُلٌ كثيرون قَدْ كُذِّبوا من قِبَلِ أقوامهم.
* قول الله ﷿ في سورة (الأعراف/ ٧ مصحف/ ٣٩ نزول)، بشأن تقطيع بني إسرائيل في بلدان كثيرة من الأرض:
﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأرض أُمَمًا ...﴾ [الآية: ١٦٨] .
أي: أُمما كثيرةً في بلدان من الأرض كثيرة.
* ومنه ﴿إِنَّ المتقين فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ - أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ - كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ -﴾ .
***
الداعي الخامس: وقد يختار المتكلم النكرة قاصدًا بالتنكير التقليل، وتدُلُّ القرائن على قصد التقليل، وإذْ دلَّت القرائن عليه حَسُنَ في الكلام حذف الوصف الدالّ على القلّة، والاكتفاء بدلالة التنكير مع دلالة قرينة الحال أو قرينة المقال.
أمثلة
* قول الله ﷿ في سورة (التوبة/ ٩ مصحف/ ١١٣ نزول):
﴿وَعَدَ الله المؤمنين والمؤمنات جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ

1 / 403