257

...

البلاغة العربية

Издатель

دار القلم،دمشق،الدار الشامية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Место издания

بيروت

* وقول الله ﷿ في سورة (الأنعام/ ٦ مصحف/ ٥٥ نزول):
﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ [الآية: ٢٢] .
* قول الشاعر:
فَأَيْنَ إلَى أَيْنَ النَّجَاةُ بِبَغْلَتِي ... أَتَاكَ أَتَاكَ اللاَّحِقُّون. أحْبِسِ أحْبِسِ
يخاطب نفسه بقوله: "أتاكَ أتاكَ".
***
الأداة التاسعة: كلمةُ "أنَّى" وَتأتي اسمًا من أسماء الاستفهام بمعنى "مِنْ أيْنَ؟ " وبمعنى: "كَيْفَ؟ " وبمعنى "متى؟ " وبمعنى "أيْنَ؟ " فلها أربعة معانٍ.
أمثلة:
* قول الله ﷿ في سورة (آل عمران/ ٣ مصحف/ ٨٩ نزول) بشأن مريم ﵍:
﴿... كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا المحراب وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يامريم أنى لَكِ هاذا﴾ [الآية: ٣٧]؟.
أَنَّى لَكِ هذَا؟: من أَيْنَ لَكِ هَذَا؟.
* وقول الله ﷿ في سورة (آل عمران/ ٣ مصحف/ ٨٩ نزول) بشأن زكريّا ﵇:
﴿قَالَ رَبِّ أنى يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِي الكبر وامرأتي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ الله يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾ [الآية: ٤٠] .
أَنّى يَكُونُ لِي غُلاَمٌ؟: كَيْفَ يَكُونَ لي غُلاَمٌ؟
* وقول الله ﷿ في سورة (البقرة/ ٢ مصحف/ ٨٧ نزول):

1 / 267