إسكندر :
تحمل إذن ما تستحق من العذاب، فالجهل قد أعمى بصرك.
سليم :
إن حياتي الآن بين يديك يا مولاي، فمر بقطعها جزاء عنادي. نعم، نعم، اقتلني واجعلني عبرة لغيري.
إسكندر :
لا لا، حياتك تهمني، فلأجعلنك هدفا لسهام انتقامي، فاحتمل غضبي، وهذه الزاوية مقامك فجاورها وتحمل من الآلام ما يريك عاقبة عنادك ومخالفتك أوامري (سليم ينزوي وإسكندر يذهب) .
الجزء الخامس (سجان - أسما - سجان - إسكندر) (سجن أسما.)
سجان (بيده كأس ماء وورقة السم) :
ماذا عسى تريد أن تفعل هذه الصبية بالسم، وقد غشتني وقالت إنه دواء، فيلزم أن أعرف ما هو مقصودها منه، أين هي؟ (يناديها)
أسما أسما ...
ناپیژندل شوی مخ