زهد د ابن المبارک لخوا
الزهد لابن المبارك
ایډیټر
حبيب الرحمن الأعظمي
سیمې
•ترکمنستان
سلطنتونه او پېرونه
په عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
أنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ: " إِنَّ مِنَ الْمَزِيدِ فِي الْجَنَّةِ أَنْ تَمُرَّ السَّحَابَةُ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ، فَتَقُولَ: مَا تَدْعُونِي أَنْ أُمْطِرَكُمْ؟ قَالَ: فَلَا يَدْعُونَ بِشَيْءٍ إِلَّا أَمْطَرَتْهُمْ "، قَالَ كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ: " لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ ذَلِكَ لَأَقُولَنَّ: أَمْطِرِينَا جَوَارِيَ مُزَيَّنَاتٍ " قَالَ نُعَيْمٌ: سَمِعْتُهُ مِنْ بَقِيَّةَ سَوَاءً
أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " يَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: انْطَلِقُوا إِلَى السُّوقِ فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى الْكُثْبَانِ، أَوْ قَالَ: الْجِبَالِ، فَإِذَا رَجَعُوا إِلَى أَزْوَاجِهِمْ، قَالُوا: إِنَّا لَنَجِدُ لَكُنَّ رِيحًا مَا كَانَتْ لَكُنَّ إِذْ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكُنَّ قَالَ: فَيَقُلْنَ: لَقَدْ رَجَعْتُمْ بِرِيحٍ مَا كَانَتْ لَكُمْ إِذْ خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِنَا "
أنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ وَلَا يُمْنُونَ وَلَا يَبْزُقُونَ، إِنَّمَا نَعِيمُهُمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ مِسْكٌ يتَحَدَّرُ مِنْ جُلُودِهِمْ كَالْجُمَانِ، وَعَلَى ⦗٧١⦘ أَبْوَابِهِمْ كُثْبَانٌ مِنَ الْمِسْكِ، يَزُورُونَ اللَّهَ فِي الْجُمُعَةِ مَرَّتَيْنِ، فَيَجْلِسُونَ عَلَى كَرَاسِيٍّ مِنْ ذَهَبٍ، مُكَلَّلَةٍ بِاللُّؤْلُؤِ، وَالْيَاقُوتِ، وَالزَّبَرْجَدِ، يَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ، وَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، فَإِذَا قَامُوا انْقَلَبَ أَحَدُهُمْ إِلَى الْغُرْفَةِ مِنْ غُرْفَةٍ لَهَا سَبْعُونَ بَابًا، مُكَلَّلَةٍ بِاللُّؤْلُؤِ، وَالْيَاقُوتِ وَالزَّبَرْجَدِ»
الملحق / 70