زهد د ابن المبارک لخوا
الزهد لابن المبارك
ایډیټر
حبيب الرحمن الأعظمي
سیمې
•ترکمنستان
سلطنتونه او پېرونه
په عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
١٠٦٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرِو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ﴾ [القصص: ٨١] الْآيَةَ قَالَ: " قِيلَ لَهَا: خُذِيهِمْ فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْقَابِهِمْ، فَقِيلَ لَهَا: خُذِيهِمْ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى رُكَبِهِمْ، فَقِيلَ لَهَا: خُذِيهِمْ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى حِقِيِّهِمْ، فَقِيلَ لَهَا: خُذِيهِمْ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ، فَقِيلَ لَهَا: خُذِيهِمْ، فَأَخَذَتْهُمْ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ﴾ [القصص: ٨١] "
١٠٦٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: " لَمَّا أَدْرَكَ قَوْمَ نُوحٍ الْغَرَقُ كَانَتْ مِنْهُمُ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا، فَلَمَّا أَدْرَكَهَا الْمَاءُ رَفَعَتْ صَبِيَّهَا إِلَى رُكْبَتَيْهَا، وَلَمَّا بَلَغَهَا الْمَاءُ رَفَعَتْهُ إِلَى صَدْرِهَا، وَلَمَّا بَلَغَهَا الْمَاءُ رَفَعَتْهُ إِلَى رَأْسِهَا، وَلَمَّا بَلَغَهَا الْمَاءُ قَالَتْ بِهِ هَكَذَا - وَرَفَعَ وَكِيعٌ يَدَهُ فَوْقَ رَأْسِهِ - فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَوْ كُنْتُ رَاحِمًا مِنْهُمْ أَحَدًا لَرَحِمْتُهَا بِرَحْمَتِهَا الصَّبِيَّ "
1 / 376