877

زیادت او احسان په قران علومو کې

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ایډیټر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

خپرندوی

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
﴿والنجم [هو] أغنى﴾ [النجم: ٤٨]، و﴿فتدرى﴾ [طه: ١٦]، ﴿استوى﴾ [البقرة: ٢٩]، ﴿وأبقى﴾ [طه: ٧١]، ﴿اعتدى﴾ [البقرة: ١٧٨]، ﴿استعلى﴾ [طه: ٦٤]، و﴿أيكم﴾ [هود: ٢٩]، و﴿أردكم﴾ [فصلت: ٢٣]، و﴿جلها﴾ [الشمس: ٣]، و﴿أرسها﴾ [النازعات: ٢٣]، ﴿فسوهن﴾ [البقرة: ٢٩]، و﴿يصلى﴾ [الانشقاق: ١٢]، و﴿يدعى﴾ [الصف: ٧]، و﴿يرضى﴾ [النساء: ١٠٨]، و﴿يتوفكم﴾ [الأنعام: ٦٠]، ﴿ولا تخشى﴾ [طه: ٧٧]، و﴿تتمارى﴾ [النجم: ٥٥].
واستثنوا من النوعين مواضع، فاتفقوا على رسم [ألفها]. ألفا منها جزئية تذكر في مواضعها من كل سورة، ومنها كلية، وهي كل ألف جاورت ياء قبلها، أو بعدها، أو اكتنفاها، نحو: ﴿الدنيا﴾ [البقرة: ٨٦]، و﴿العليا﴾ [التوبة: ٤٠]، و﴿الحوايا﴾ [الأنعام: ١٤٦]، و﴿رءياك﴾ [يوسف: ٥]، و﴿محيهم﴾ [الجاثية: ٢١]، و﴿تبع هداى﴾ [البقرة: ٣٨]، و﴿مثواى﴾ [يوسف: ٢٣]، و﴿بشرى﴾ [البقرة: ٩٧]، و﴿محياى﴾ [الأنعام: ١٦٢]، و﴿رءيى﴾ [يوسف: ١٠٠]، ثم ﴿أحياكم﴾ [الحج: ٦٦]، و﴿فأحيا﴾ [البقرة: ١٦٤]، ﴿ومن أحياها﴾ [المائدة: ٣٢]، و﴿أمات وأحيا﴾ [النجم: ٤٤]،

2 / 476