873

زیادت او احسان په قران علومو کې

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ایډیټر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

خپرندوی

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
١٦] ﴿فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا﴾ [البقرة: ٢٤]، ﴿فلا تهنوا وتدعوا﴾ [محمد: ٣٥]، ﴿ولا تنسوا الفضل﴾ [البقرة: ٢٣٧]، ﴿وأتمروا﴾ [الطلاق: ٦]، ﴿واخشوا﴾ [لقمان: ٣٣]، ﴿واتقوا الله﴾ [البقرة: ١٨٩] ثم نحو: ﴿ملقوا ربهم﴾ [البقرة: ٤٦]، و﴿كاشفوا العذاب﴾ [الدخان: ١٥]، ﴿مرسلوا الناقة﴾ [القمر: ٢٧]، و﴿أولوا بقية﴾ [هود: ١١٦]، ﴿وأولوا العلم﴾ [آل عمران: ١٨]، ثم نحو: ﴿وادعوا ربى﴾ [مريم: ٤٨]، ﴿يدعوا من دون الله﴾ [الحج: ١٢]، ﴿ويرجوا رحمة ربه﴾ [الزمر: ٩]، بخلاف المفرد نحو: ﴿لذو علم﴾ [يوسف: ٦٨].
واتفقوا على زيادة الألف بعد الشين والياء من قوله ﴿ولا تقولن لشااء إنى فاعل﴾ [الكهف: ٢٣]، ب (الكهف)، جعلوا الألف علامة فتحة الشين على ما كان في الاصطلاح الأول، وقيل: زيدت تقوية للهمزة، ولو كان كذلك لرسمت بعد الياء.
واختلف فيما سواه، والصحيح أنها لم تزد في غيره.
وقيل: / تزاد في كل لفظ شيء كيف جاء في القرآن، نحو: ﴿ولم يوح

2 / 472