850

زیادت او احسان په قران علومو کې

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ایډیټر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

خپرندوی

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
حرفين هو فيهما مرادف للكتاب في الاعتبار، قال الله تعالى: في سورة (يوسف):
﴿إنا أنزلنه قرءنا عربيا﴾ [٢] وفي (الزخرف): ﴿إنا جعلنه قرءنا عربيا﴾ [٣]، والضمير في الموضعين ضمير الكتاب المذكور قبله، وقال- بعد ذلك- في كل واحد منهما: ﴿لعلكم تعقلون﴾.
وأما الواو فإن زيادتها تدل على ظهور معنى الكلمة في الوجود في أعلى طبقة وأعظم رتبة، مثل قوله تعالى: ﴿سأوريكم دار الفسقين﴾ [الأعراف: ١٤٥]، ﴿سأوريكم ءايتى﴾ [الأنبياء: ٣٧]، وزيدت الواو تنبيها على ظهور ذلك الفعل للعيان أكمل ما يكون، ويدل على هذا أن الآيتين جاءتا للتهديد والوعيد.
وكذلك زيدت في ﴿أولئك﴾ [البقرة: ٦ [؛ لأنه جمع مبهم يفهم منه معنى الكثرة الحاضرة في الوجود، وليس الواو للفرق بينه وبين إليك- كما قال قوم- لأنه منقوض بأولاء، فافهم، فإن نقصت الواو من الخط في كلمة فلذلك علامة على التخفيف وموازاة العلم.
وأما الياء، فإن زيدت في كلمة فهي علامة اختصاص ملكوتي مثل: ﴿والسماء بنينها بأيد﴾
[الذاريات: ٤٧] كتب بياءين، فرق بيم الأيدي التي هي القوة، وبين الأيدي الذي هو جمع يد، ولا شك أن القوة/ التي بنى الله بها

2 / 449