847

زیادت او احسان په قران علومو کې

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ایډیټر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

خپرندوی

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
بالفعل وبالفصل، فهي مفصلة في الوجود؛ لأنها من حيث أنها أول الحروف في الفصل الذي يتبين به ما يسمع وما لا يسمع متصلة بهمزة الابتداء.
والواو تدل على الظهور والارتفاع، فهي جامعة؛ لأنها عن غلظ الصوت وارتفاعه بالشفة معا إلى أبعد رتبة في الظهور.
والياء تدل على البطون، فهي مخصصة؛ لأنهها عن رقة الصوت وانخفاضه في باطن الفم.
ولما كان الوجود على قسمين: ما يدرك. وما لا يدرك. والذي يدرك على قسمين:
ظاهر يسمى الملك، وباطن يسمى الملكوت.
والذي لا يدرك على قسمين: ما ليس من شأنه أن يدرك، وهي: معاني

2 / 446