785

زیادت او احسان په قران علومو کې

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ایډیټر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

خپرندوی

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
عنه البكاء والفزع والعين، وسهل فطامه بإذن الله تعالى.
قوله تعالى: ﴿وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا﴾ الآية [إبراهيم: ١٢]، هي لوجع اليدين، والرجلين، والنظرة، فمن كان به شيء من ذلك فليكتبها ويعلقها عليه، فإنه يبرأ بإذن الله ﷿. ومن حصل له نظرة من الجن والإنس فليقرأ الآية على جرة مملوءة من ماء بئر، ويخرج صاحب النظرة إلى مفرق أربعة طرق، ويغتسل بها ثلاث ليال، فإنه يزول عنه ما به. ومن أراد/ أن يبيت آمنا من البراغيث فليأخذ ماء ويقرأ عليه هذه الآية سبع مرات، ثم يقول سبع مرات: إن كنتم آمنتم بالله فكفوا شركم أيتها البراغيث عنا. ويرشه حول مرقده.
قال الإمام اليافعي- رحمه الله تعالى-: ورأيت بخط بعض العارفين إن مما أخذ الله ﷿ على الكلب إذا قرئ عليه: ﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾ [الكهف: ١٨] لم يؤذه، ومما أخذ على العقرب إذا قرئ عليه: ﴿سلام على نوح في العالمين (٧٩)﴾ [الصافات: ٧٩] لم يؤذ، ومما أخذ الله سبحانه على البراغيث إذا قرئ عليه: ﴿وما لنا ألا نتوكل على الله﴾ الآية [إبراهيم: ١٣ - ١٧] نفعت نفعا كثيرا.
قوله تعالى: ﴿وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا﴾ إلى قوله: ﴿غليظ﴾ [إبراهيم: ١٣ - ١٧]: من كان له زرع، وحصل له دود أو فأر أو جراد، فليكتب هذه الآية إلى آخرها في ألواح أربعة من خشب الزيتون صبحية يوم الأربعاء قبل طلوع الشمس، ويجعل في كل ركن لوحا، ويقرأ عند دفنه الآيات ثلاث مرات، فإنه يذهب كل مؤذ مران حيوان وغيره.

2 / 382