632

زیادت او احسان په قران علومو کې

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ایډیټر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

خپرندوی

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
الكتب المنزلة. أخرجه البيهقي.
وبيان اشتمالها على علوم القرآن قرر الزمخشري باشتمالها على الثناء على الله بما هو أهله، وعلى التعبد بالأمر والنهي، وعلى الوعد والوعيد. انتهى.
وآيات "القرآن" لا تخلو عن أحد هذه الأمور.
وقال الإمام فخر الدين الرازي: المقصود من "القرآن" كله تقرير أمور أربعة: الإلهيات، والمعاد، والنبوات، وإثبات القضاء والقدر لله تعالى، فقوله: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ يدل على الإلهيات. وقوله: ﴿مالك يوم الدين﴾ يدل على المعاد. وقوله ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ يدل على نفي الجبر وعلى إثبات أن الكل بقضاء الله وقدره. وقوله: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ إلى آخر السورة، يدل على إثبات قضاء الله، وعلى النبوات.
فلما كان المقصد الأعظم من القرآن هذه المطالب الأربعة، وهذه السورة مشتملة عليها سميت (أم القرآن).
وقال البيضاوي: هي مشتملة على الأحكام النظرية والأحكام العملية

2 / 227