616

زیادت او احسان په قران علومو کې

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ایډیټر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

خپرندوی

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
في المصحف.
وعن الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله تعالى - قال: رأيت رب العزة في المنام فقلت: يا رب بما يتقرب إليك المتقربون؟ فقال: بكلامي. فقلت: بفهم وبغير فهم؟ قال: بفهم وبغير فهم.
وقال عمرو بن ميمون ﵀: من نشر مصحفا فقرأ منه مائة آية حين يصبح، رفع الله له مثل عمل جميع أهل الدنيا.
وقال بعض العارفين: لي في كل شهر ختمة، وفي كل سنة ختمة، ولي ختمة منذ ثلاثين سنة/ وذلك بحسب درجات التدبر.
وقال وهيب بن الورد: نظرنا ما في المواعظ فلم نجد أرد للقلوب من قراءة القرآن وتفهمه، وتالي القرآن المعوض عنه بالقلب جدير بأن يقال له حين يحشر أعمى: ﴿قال رب لم حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا (١٢٥)﴾ [طه: ١٢٥].
وذكر الشيخ محيي الدين ﵁ في "الفتوحات": أنه روي عن بعض المعلمين من الصالحين: أن شابا صغيرا كان يقرأ عليه القرآن، فرآه مصفر اللون، فسأل عن حاله فقيل له: إنه يقوم الليل بالقرآن [كله].

2 / 211