544

زیادت او احسان په قران علومو کې

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ایډیټر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

خپرندوی

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
جنبك على الفراش وقرأت (فاتحة الكتاب) و﴾ قل هو الله أحد ﴿، فقد أمنت كل شيء إلا الموت".
وأخرج عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" بسند حسن عن أبي بن كعب ﵁ قال: كنت عند النبي ﷺ فجاء أعرابي فقال: يا نبي الله إن لي أخا وبه وجع، قال: "وما وجعه"؟ قال: به لمم. قال: "فأتني به". فوضعه بين يديه، فعوذه النبي ﷺ بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول سورة (البقرة) (الآيات: ١٨٣ - ٢٨٦)، وهاتين الآيتين﴾ وإلهكم إله وحد ﴿(البقرة: ١٦٣)، و(آية الكرسي) (الآية: ٢٥٥)، وثلاث آيات من آخر سورة (البقرة) (الآيات: ١٨٣ - ٢٨٦)، وآية من (آل عمران)﴾ شهد الله أنه لا إله إلا هو ﴿(١٨)، وآية من الأعراف﴾ إن ربكم الله ﴿(٥٤) وآخر سورة (المؤمنين)﴾ فتعلى الله الملك الحق ﴿(١١٦)، وآية من سورة (الجن)﴾ وأنه تعلى جد ربنا ﴿(٣)، وعشر آيات من أول سورة (الصافات)، وثلاث آيات من آخر سورة (الحشر)، و﴾ قل هو الله أحد ﴿(الإخلاص: ١) و(المعوذتين). فقام الرجل كأنه لم يشك قط.

2 / 139