النوع الرابع والثلاثون
علم معرفة الأحرف المقطعات التي في أوائل السور
ولم يفرد هذا النوع الحافظ السيوطي - رحمه الله تعالى - في " الإتقان "، بل ذكره في نوع المتشابه.
قيل: هي حروف مقطعة من حروف المعجم، افتتح الله ﷿ بها السور، وجعلها شعار السور فواتحًا، يعني أن الله جل شأنه جعل كل سورة اسمًا من هذه الحروف التي ابتدأت بها السور.
قال بعض النحويين: (الم) وما أشبه ذلك تنبيه بمنزلة " يا " و" أي " و" ها " وسكنت الألف واللام والميم لأنها حروف هجاء، ولا يدخل حرف الهجاء إعراب. هكذا نقل ابن النقاش في
" تفسيره " عن بعض النحويين، وهو يقتضي أن أدوات النداء كثيرة، وأن هذه الحروف منها، والمعروف أن أدوات النداء محصورة معروفة.
وقال ابن عباس ﵄: " الم " أنا الله أعلم.