316زیادت او احسان په قران علومو کېالزيادة والإحسان في علوم القرآنMohamed Akila - ۱۱۵۰ ه.قمحمد عقيلة - ۱۱۵۰ ه.قایډیټرأصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثينخپرندویمركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإماراتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٢٧ هـژانرونهQuranic Sciences and Exegesis•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوويفسده أنهم متى كان ظنهم أنهم قد استغنوا من تعففهم على أنهم فقرأ من المال، فلا يكون جاهلًا بحالهم، وإنما هي متعلقة بـ (يحسب)، وهي للتعليل. انتهى.وهي في غاية الجودة.ومن ذلك ما نقله في " المغني " ما حكاه بعضهم: أنه سمع شيخًا يعرب لتلميذه (قيمًا) في قوله تعالى: (ولم يجعل له عوجًا قيمًا) [الكهف: ١ - ٢] صفة لعوجًا.قال فقلت له: يا هذا كيف يكون العوج قيمًا؟ وترحمت على من وقف من القراء على ألف التنوين في (عوجًا)، وقفة لطيفة ليدفع هذا الوهم. انتهى.وهذا من الفصول الموصول كما سيأتي في نوعه، و(قيما) حال من اسم محذوف هو وعامله، أي: أنزله قيمًا.الجهة الثانية التي يدخل على المعرب الغلط بسببها: أن يكون1 / 406کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ