1400

زیادت او احسان په قران علومو کې

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ایډیټر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

خپرندوی

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ب (طه)، ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾ بـ (طه (أيضا، و﴾ من الظلمات إلى النور﴾، و﴾ أن الله على كل شئ قدير﴾ [١٢] ب (الطلاق) حيث لم يشاكل طرفيه.
وعلى ترك عد: ﴿أفغير دين الله يبغون ﴿ب [آل عمران] [٨٣] ﴿أفحكم الجهلية يبغون﴾ [٥٠]، ﴿إنما يستجيب الذين يسمعون﴾ [٣٦] ب (الأنعام)﴾ فدلهما بغرور﴾ [٢٢] ب (الأعراف)، (إلا المتقون ([٣٤] ب (الأنفال)، و﴾ وقوم ءاخرون﴾ [٤] ب (الفرقان)، ﴿وهم يخلقون﴾ [٣] ب (الفرقان) أيضا، حيث لم يساو طرفيه، وعلى ترك عد﴾ من خلق﴾ [١٠٢] أول (البقرة)، ويخلق ما يشاء﴾ [٤٧] ب (آل عمران)، و﴾ قوما جبارين﴾ [٢٢] ب (المائدة)﴾ فسوف تعلمون ﴿(بالأنعام) [١٣٥]، و(هود) [٣٩، ٩٣]، و(آل عمران)، ﴿بالسنين﴾ [١٣٠] ب (الأعراف)، ﴿ودخل معه السجن فتيان﴾ [٣٦] ب (يوسف)﴾ وفى السماء بروجا﴾ [٦١] ب (الفرقان)، حيث لم يتجرد عن تعلق ما قبله.
وعلى ترك عد: ﴿كان مفعولا ﴿ثاني الأنفال [٤٤]، ﴿منهن سكينا﴾ [٣١]، ﴿لأولي الألبب﴾ [١١١] ب (يوسف)﴾ دائبين﴾ [٣٣] ب (إبراهيم)، و﴾ مراء ظهرا﴾ [٢٢] ب (الكهف)، و﴾ الرأس شيبا﴾ [مريم: ٤] حيث خالفه في "المجموع"
وعدوا نظائرها للمناسبة، نحو: ﴿لأولى الألبب﴾ [١٩٠] ب (آل عمران)،

3 / 494