1347

زیادت او احسان په قران علومو کې

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ایډیټر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

خپرندوی

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
نحو: ﴿من قبل ومن بعد﴾ [الروم: ٤]، و﴿يصلح﴾ [الأعراف: ٧٧]، ونحو ذلك مما حركته حركة بناء. وفي المجرور نحو: ﴿ملك يوم الدين (٤)﴾ [الفاتحة: ٤]، وفي: ﴿الدار﴾ [الأنعام: ١٣٥]، و﴿ومن الناس﴾ [البقرة: ٨]، ونحو/ ذلك مما حركته للإعراب. وفى المكسور نحو: ﴿فارهبون﴾ [البقرة: ٤٠]، و﴿هؤلاء﴾ [البقرة: ٣١]، ونحو ذلك مما حركته حركة بناء، في نحو: ﴿المرء﴾ [البقرة: ١٠٢]، و﴿شيء﴾ [البقرة: ٢٠]، و﴿ظن السوء﴾ [الفتح: ٦]، وشبه ذلك مما كسرته منقولة من حرف حذف في نفس الكلمة، كما في وقف حمزة ما لم تكن الضمة منقولة من كلمة أخرى نحو ضمة اللام في: ﴿قل أوحى﴾ [الجن: ١]، وضمه النون: ﴿فمن أوتى﴾ [الإسراء: ٧١]، أو لالتقاء الساكنين نحو ضمة التاء في: ﴿وقال أخرج﴾ [يوسف: ٣١]، وضمة الدال ﴿ولقد استهزئ﴾ [الأنعام: ١٠]، وفي قراءة من ضم الميم من ﴿عليهم القتال﴾ [البقرة: ٢٤٦]، و﴿بهم الأسباب﴾ [البقرة: ١٦٦]، عند من ضمها، وكذلك ﴿ومنهم الذين﴾ [التوبة: ٦١]، ﴿وأنتم الأعلون﴾ [آل عمران: ١٣٩] /، وما لم

3 / 439