1275

زیادت او احسان په قران علومو کې

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ایډیټر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

خپرندوی

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
والقائل: أعوذب بالله مخبر عن حاله ولجئه واعتصامه بربه، وهذا أكمل حالا، ولهذا إنما جاء النبي ﷺ امتثال هذا الأمر بلفظ أعوذ كقوله: "أعوذب بالله من عذاب جهنم". و"أعوذ بالله من جهد البلاء"، وكذلك سائر عوذه ﷺ التي فالها والأمر بها، وكذلك أمره أن يقول: ﴿أعوذ برب الفلق﴾ [الفلق: ١]، ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ [الناس: ١] دون أستعيذ.
فإن قلت: كيف جاء امتثال هذا الأمر في السورتين بلفظ الأمر والمأمور جميعا، فامر الله جل شأنه أن يقول:: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، و﴿قل أعوذ برب الناس﴾، فقال: قل: أعوذب، والمأمور به إنما هو قول الاستعاذة لا قول الأمر، كما إذا قال: قل: سبحان الله ثلاثا وثلاثين، فإنه يقول: سبحان الله، ولا يقول قل: / سبحان الله، فالجواب: أن هذا السؤال هو الذى أورده أبى بن كعب على النبي ﷺ وأجاب عنه ﷺ كما في صحيح البخاري عن [زر] قال: سألت أبى بن كعب عن المعوذتين، فقال: سألت رسول الله ﷺ فقال: قيل لي، فقلت فنحن نقول كما قال ﷺ.

3 / 365